سوريا
رياضة

علي الشطي: 3 محترفين أجانب يعززون قوة الدوري الإماراتي ويشكلون إضافة للمنتخب

جريدة الوطن٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٤٦ ص0 مشاهدة
علي الشطي: 3 محترفين أجانب يعززون قوة الدوري الإماراتي ويشكلون إضافة للمنتخب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مدرب الظفرة الإماراتي علي الشطي: ثلاثة محترفين أجانب يرفعون مستوى الدوري" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاد المدرب السوري علي الشطي إلى دمشق بعد غياب طويل، مستعيداً ذكريات مسيرته الرياضية، خاصة فترته كلاعب في صفوف نادي الجيش مطلع الألفية. تزمنت زيارته مع دورة دمشق الدولية لكرة السلة، مما أتاح له فرصة تقييم مستوى اللعبة في سوريا والمواهب التي تحتاج إلى رعاية. الشطي، الذي قضى تسعة مواسم مدرباً لنادي الظفرة الإماراتي، اكتسب خبرات فنية مهمة وعايش تطور كرة السلة الإماراتية، وحصل على شهادتي الاتحاد الدولي لكرة السلة «فيبا» للمستويين الأول والثاني.

في حديثه لـ «الوطن»، تطرق الشطي إلى واقع كرة السلة السورية مقارنة بالإماراتية، مؤكداً أهمية الاهتمام بالفئات العمرية وتأثير اللاعبين الأجانب على مستوى الدوري والمنتخب. كما كشف عن رغبته في العودة لتدريب ناديه الأم الجيش، مشدداً على أن خدمة كرة السلة السورية تبقى هدفه الأسمى.

وعن واقع كرة السلة السورية، قال الشطي: «زيارتي كانت مميزة جداً، وأعادت لي ذكريات جميلة مع نادي الجيش. أرى أن كرة السلة السورية ما زالت تمتلك المواهب والشغف الجماهيري، لكنها تحتاج إلى الاستمرارية والاهتمام الحقيقي بالفئات العمرية ووضع خطط واضحة للتطوير».

وحول نتائج نادي الظفرة في الدوري الإماراتي، أوضح: «قدمنا مستوى جيداً وشاركنا في بطولة أبوظبي الدولية، وخضنا مباريات قوية أمام فرق كبيرة. هذا يعكس تطور مستوى الفريق وقدرته على المنافسة».

مقارناً بين السلتين الإماراتية والسورية، أشار الشطي إلى أن «كرة السلة الإماراتية تتميز بالاستقرار والتركيز على الفئات العمرية، مع وجود مدربين متفرغين. أما في سوريا، فلدينا مواهب كبيرة، لكننا بحاجة إلى عمل منظم واهتمام أكبر بالتفاصيل الفنية وخطط طويلة الأمد، فالموهبة وحدها لا تكفي».

وبخصوص تأثير اللاعبين الأجانب، أكد الشطي: «وجود ثلاثة لاعبين أجانب يمكن أن يرفع المستوى الفني للدوري ويمنح اللاعبين المحليين فرصة للاحتكاك. وهذا يمكن أن ينعكس إيجاباً على المنتخب السوري، شرط اختيار المحترفين بعناية لتقديم إضافة فنية حقيقية».

وعن إمكانية تدريب نادي الجيش، صرح: «تدريب نادي الجيش شرف كبير وأولوية بالنسبة لي، وأتمنى العودة إليه يوماً ما. أعتز بالتجربة التي خضتها معه لاعباً، وأتمنى أن أكون جزءاً من أي مشروع يخدم كرة السلة السورية».

واختتم حديثه عن خبراته في الإمارات: «عملت مع نادي الظفرة لتسعة مواسم، وشاركت معه في بطولات محلية ودولية. أحمل شهادتي «فيبا» للمستويين الأول والثاني، وشاركت في دورات تدريبية بإشراف مدربين عالميين».

شارك الخبر: