سوريا
عاجل

مديرية إعلام ريف دمشق تنفي شائعات مرور دورية إسرائيلية على أوتوستراد الكسوة - درعا

syria.tv٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٢ ص0 مشاهدة
مديرية إعلام ريف دمشق تنفي شائعات مرور دورية إسرائيلية على أوتوستراد الكسوة - درعا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما حقيقة مرور دورية للاحتلال الإسرائيلي على أوتوستراد الكسوة - درعا؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نفت مديرية إعلام ريف دمشق صحة الأنباء المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مرور دوريات تابعة للاحتلال الإسرائيلي على أوتوستراد درعا – الكسوة (M5). جاء هذا النفي بعد انتشار مقطع فيديو أثار جدلاً حول ظهور آليات عسكرية على الطريق المذكور.

وأكدت المديرية، عبر معرفاتها الرسمية، أن الأنباء المتداولة حول ظهور دوريات لجيش الاحتلال الإسرائيلي على الأوتوستراد غير صحيحة، نافيةً بذلك الادعاءات المرتبطة بالمقطع المتداول.

ويظهر في الفيديو المتداول عدد من الآليات العسكرية، بينها دبابة أو ناقلة جنود مدرعة، إلى جانب مركبة من نوع "همر"، وسط ادعاءات بأنها تابعة للقوات الإسرائيلية وأنها مرت على الطريق الواصل بين الكسوة ودرعا. وأثار المقطع تفاعلاً على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل حساسية الأنباء المتعلقة بتحركات القوات الإسرائيلية في سوريا، ولا سيما في المناطق القريبة من ريف دمشق والجنوب السوري.

وتتخذ حملات التضليل الرقمي في سوريا مساراً متعدد المراحل، يبدأ بتداول الادعاءات في مجموعات مغلقة على تطبيقات مثل "تليغرام" و "واتساب"، قبل نقلها إلى منصات عامة مثل "إكس" و"فيس بوك" بهدف توسيع نطاق انتشارها. وتُعاد صياغة الروايات أو نشرها بصيغ مختلفة، أحياناً عبر حسابات متعددة، بما يمنحها انطباعاً بأنها صادرة عن مصادر مستقلة، في حين قد تكون جزءاً من حملة واحدة.

وتُستخدم المقاطع القصيرة والصور والتسجيلات الصوتية لجذب الانتباه وتسريع الانتشار، وقد تُرفق بمشاهد قديمة أو خارج سياقها، أو بمحتوى مفبرك يُنسب إلى أحداث جارية. وبعد ذلك، تصل هذه الروايات إلى مجموعات "واتساب" العائلية والمحلية، حيث يتداولها المستخدمون باعتبارها معلومات موثوقة، أحياناً من دون التحقق من مصدرها الأصلي أو تاريخ نشرها. وتزداد خطورة هذا المسار عندما تتناول الادعاءات قضايا طائفية أو أمنية حساسة، إذ يمكن أن يؤدي تداولها إلى تأجيج المخاوف وتعميق الانقسامات بين السوريين.

شارك الخبر: