تونس تتقدم في التحول الطاقي وتحمي بيئتها: مبادرات مبتكرة وتمويل فرنسي لمواجهة التغير المناخي


هذا الخبر بعنوان "تونس تعزز مسار الانتقال الطاقي وتوسّع جهود حماية البيئة والتكيف المناخي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد تونس جهودًا متواصلة لتعزيز مسار الانتقال الطاقي وحماية البيئة، ومواجهة تداعيات التغير المناخي. بالتوازي مع ذلك، تدعم البلاد المبادرات البيئية المحلية وتعمل على تطوير آليات الوقاية من حرائق الغابات. وقد أظهرت بيانات دولية تقدمًا ملحوظًا لتونس في مؤشر الانتقال الطاقي لعام 2026.
تونس تتصدر دول شمال أفريقيا في مؤشر الانتقال الطاقي لعام 2026
حلّت تونس في المرتبة الأولى بمنطقة شمال أفريقيا، والرابعة عربياً، والـ62 عالمياً، ضمن مؤشر الانتقال الطاقي لعام 2026، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بالتعاون مع مؤسسة “أكسنتشر”. وقد حققت تونس 56 نقطة من أصل 100 نقطة ممكنة.
ووفقًا للتقرير، سجلت تونس 62.4 نقطة في محور أداء نظام الطاقة، الذي يقيس جوانب الأمن والعدالة والاستدامة. في المقابل، حصلت على 46.3 نقطة في محور الجاهزية للتحول، الذي يعكس مدى تمكين البنية التحتية والاستثمارات.
وأرجع التقرير محدودية الجاهزية للتحول في تونس وعدد من دول المنطقة إلى الضغوط الاقتصادية، والقيود المالية، والعقبات المؤسساتية، وتأخر تنفيذ السياسات.
ثلاث مبادرات تونسية تفوز بجائزة “مايكل فيليب كراكنيل” للبيئة
بالتوازي مع تحديات التحول الطاقي، برزت مبادرات بيئية تونسية حازت جوائز الدورة الأولى من جائزة “مايكل فيليب كراكنيل” للبيئة، بقيمة إجمالية تبلغ 100 ألف دينار لدعم المشاريع ذات الأثر البيئي الملموس.
حصل مشروع “سولي غرين”، الذي تنفذه جمعية “تونس كلين أب”، على الجائزة الأولى لدعمه مبادرة غراسة 12 مليون شجرة، وإعادة تشجير الغابات المتضررة من الحرائق، وتعزيز التنوع البيولوجي.
أما الجائزة الثانية فكانت لمشروع “زيغوفيلتر”، الذي يستهدف حجز النفايات عند فتحات تصريف المياه والحد من انتقالها إلى شبكات التطهير. فيما فاز مشروع “جنينة الحفصية” بالجائزة الثالثة، لتحويل الحديقة العمومية سيدي مفرج بالمدينة العتيقة في تونس إلى فضاء أخضر مجتمعي.
تمويل فرنسي لدعم التكيف المناخي في جنوب المتوسط
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز قدرة النظم البيئية والمناطق الريفية على مواجهة التغير المناخي، وقّع مرصد الصحراء والساحل والوكالة الفرنسية للتنمية اتفاقية تمويل بقيمة 150 ألف يورو، أي نحو 504 آلاف دينار. يهدف هذا المشروع، الذي يمتد على 18 شهرًا، إلى تعزيز قدرة المناطق الريفية بالضفة الجنوبية للمتوسط على التكيف مع التغيرات المناخية.
يركز المشروع على الإدارة المستدامة للمياه والتربة، وصون البذور والتنوع البيولوجي الزراعي، والحفاظ على النظم الواحية والنباتات النافعة. كما يهدف إلى توثيق المعارف الزراعية الإيكولوجية المحلية وربطها بالبحث العلمي، وتقييم التجارب الناجحة وتعميمها.
إحداث مركز للإنذار ومراقبة حرائق الغابات في ولاية جندوبة
في سياق متصل، أعلنت دائرة الغابات في ولاية جندوبة عن إحداث مركز للإنذار ومراقبة حرائق الغابات بمعتمدية غار الدماء. يهدف هذا المركز إلى تسريع التدخلات والحد من انتشار الحرائق في ظل تزايد المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية. ويعتمد المركز على تقنيات اتصال حديثة ومنظومة ذكية لمراقبة درجات حرارة الغطاء النباتي والتنبؤ بالظروف الملائمة لاندلاع الحرائق.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد