قمة المنتظرين: باريس سان جيرمان وبرشلونة.. لقاء سابق لأوانه لنهائي 2025؟


هذا الخبر بعنوان "بين الشوطين.. القمة الهاربة من نهائي 2025" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثبت باريس سان جيرمان، بطل القارة الأوروبية في الموسمين الأخيرين، مكانته بين نخبة أندية العالم بفضل التوليفة العبقرية للمدرب الإسباني لويس إنريكي. لم يتأثر الفريق برحيل نجم العصر كيليان مبابي، الذي يتمناه أي مدرب في تشكيلته. ويقدم العملاق الكتالوني أداءً مبهرًا مقرونًا بالنتائج، مما يجعل الجمهور يتهافت على شراء التذاكر دون النظر إلى القيمة المادية، فكل ما يحلم به المتابع يجده على أرض الملعب.
كان الجمهور المحايد يتمنى رؤية الفريقين في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2025. ورغم أن برشلونة كان جديرًا بالوصول إلى النهائي، إلا أن بعض الهفوات التحكيمية، من وجهة نظر مشجعي الفريق، في مواجهة إنتر ميلان حالت دون ذلك، بينما شق الباريسي طريقه باقتدار على حساب ريال مدريد الذي يضم مبابي. وفي النهائي، بدا وكأن طرفًا واحدًا فقط كان حاضرًا في الملعب، بينما بدا الإنتر وكأنه لم يغادر إيطاليا.
في الموسم الماضي، تحكم أتلتيكو مدريد في مصير برشلونة أوروبيًا، بينما حلق الباريسي بلقب ثانٍ، وإن كانت ركلات الترجيح قد تعاطفت معه في النهائي، وحرمت آرسنال من قبلة الوصال الأولى. وكان الطرفان بالفعل الأجدر بخوض مباراة التتويج.
غدًا، ستكون جماهير القارة على موعد مع المتصدر والوصيف في هذه النسخة: باريس سان جيرمان وضيفه برشلونة. يرى الكثيرون أن هذه المباراة هي لقاء سابق لأوانه لنهائي 2025، وأن الفريقين مرشحان للالتقاء في أدوار متقدمة. فبرشلونة هو حاكم هذا الزمان، ويتصدر الليغا بالعلامة الكاملة بعد عشر جولات، بالإضافة إلى فوزين كبيرين في دوري الأبطال أمام فينورد الهولندي وغلطة سراي التركي. وتأتي هذه المباراة كمحك حقيقي، خاصة وأن كتيبة المدرب فليك لم تواجه خصومًا أقوياء بالمعنى الحقيقي حتى هذه اللحظة.
أما الباريسي، فقد حقق هو الآخر فوزين كبيرين في الشامبيونزليغ على سلوفان براتيسلافا ومانشستر سيتي. وكان الفوز الأخير له دلالات كثيرة، فالنادي الإنجليزي يتصدر محليًا بالعلامة الكاملة، ومع ذلك تلقى أربعة أهداف على أرضه وخسر بفارق هدفين. ولا شك أن لاعبي الباريسي في رحلة ارتقاء بعد بداية مهزوزة خسر فيها الفريق كأس السوبر أمام لينس، وتعثر في أول ثلاث مباريات بالدوري مكتفيًا بنقطتين، ولكنه الآن أحد خمسة متصدرين.
القمة ستكون واعدة بصافرة متميزة من الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر. فكيف ستكون مواجهة إنريكي لفريقه السابق؟
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة