سوريا
سياسة

سوريا والأمم المتحدة: تعزيز التنسيق لمواجهة خطر الألغام

قناة الإخبارية١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٠ م0 مشاهدة
سوريا والأمم المتحدة: تعزيز التنسيق لمواجهة خطر الألغام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزارة الخارجية والمغتربين تبحث مع الأمم المتحدة التنسيق في الإجراءات المتعلقة بالألغام" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحث مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين، قتيبة قاديش، مع مديرة دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام، كازومي أوغاوا، سبل تعزيز التنسيق في الجهود المبذولة لمواجهة خطر الألغام في سوريا. وأكد اللقاء الذي عُقد يوم الأحد 19 تشرين الأول، على الدور الحيوي الذي تلعبه دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام (UNMAS) وأنشطتها في الأراضي السورية، مشدداً على ضرورة الارتقاء بمستوى التعاون بين الطرفين.

وشدد الجانبان على أن الحكومة السورية هي الجهة الأساسية المسؤولة عن قيادة وتنظيم كافة عمليات إزالة الألغام على الأراضي السورية. كما تطرق الاجتماع إلى أهمية دعم قدرات المؤسسات الوطنية السورية وتعزيز تبادل الخبرات العملية، وعلى رأسها المركز الوطني للأعمال المتعلقة بالألغام.

وشهد ملف إزالة الألغام ومخلفات الحرب في سوريا تطورات ملحوظة خلال العام الحالي، حيث وقعت سوريا اتفاقاً للتعاون الإنساني مع أوكرانيا في مجال إزالة الألغام والمسح التقني ودعم التعافي الزراعي، بما في ذلك التعاون بين المركز الوطني للأعمال المتعلقة بالألغام والمركز الأوكراني الإنساني وتبادل الخبرات والتجهيزات، وذلك في 20 أيلول الماضي.

وفي حزيران 2026، شهد الملف تحركات لتعزيز التنسيق بين الجهات الفاعلة، بالتوازي مع مشروع مشترك بين دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، بدعم من الحكومة اليابانية، بهدف دعم التعافي الزراعي في شمال غربي سوريا.

وأوضحت الدائرة الأممية أن برنامجها في سوريا، الذي بدأ عام 2015، يركز على تنسيق جهود الجهات العاملة، وإدارة المعلومات، ودعم المركز الوطني للأعمال المتعلقة بالألغام، وتنفيذ عمليات المسح والإزالة والتوعية. وقد شملت عمليات فرق إزالة الذخائر خلال عام 2025 محافظات حلب، ودرعا، وحماة، وحمص، وإدلب، وريف دمشق، والسويداء.

شارك الخبر: