سوريا
اقتصاد

عاملات قطاف القطن في الحسكة: صراع يومي بين شمس الحقول ومتطلبات الحياة

enabbaladi.net١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٠٤ م0 مشاهدة
عاملات قطاف القطن في الحسكة: صراع يومي بين شمس الحقول ومتطلبات الحياة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عاملات قطاف القطن في الحسكة.. حرب على جبهتي الأسرة والعوز" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع بزوغ خيوط الفجر الأولى في ريف الحسكة، وقبل أن تلامس أشعة الشمس حقول القطن، تبدأ سعدة العلاية يوم عملها الشاق. تتجهز سعدة ورفيقاتها من العاملات بالمتطلبات الضرورية للقطاف، ويتوجهن نحو الحقول للاستفادة من برودة الصباح التي تخفف من وطأة العمل تحت أشعة الشمس الحارقة. تنتظرهن ساعات طويلة من الانحناء المتواصل بين نباتات القطن، في سباق محموم لجمع أكبر كمية ممكنة. فكل كيلوغرام تقطفه العاملة يدر عليها 15 ليرة سورية جديدة، أي ما يعادل 1500 ليرة بالعملة القديمة. لا يعتمد الأجر على عدد الساعات التي تقضيها العاملة في الحقل أو على الجهد البدني المبذول، بل على كمية القطن التي تتمكن من جمعها خلال يوم عملها. وبين الحاجة الملحة لتأمين مصروف المنزل وضآلة المردود المادي، تتحول ساعات القطاف إلى معركة يومية مع الوقت والقدرة الجسدية، تنتهي مع غروب الشمس، ويبقى ما جَنته العاملات مرهونًا بقدرتهن على مواصلة العمل حتى نهاية اليوم.

في ريف الحسكة، حيث يُعد القطن أحد المحاصيل الزراعية الرئيسية، تنخرط النساء في عملية القطاف الموسمي لتأمين دخل يساعدهن على مواجهة أعباء المعيشة. بعضهن اعتدن هذا العمل منذ سنوات طويلة، بينما دفعت الظروف الاقتصادية الصعبة والمسؤوليات العائلية أخريات إلى دخول الحقول، حتى وإن كن يحملن شهادات جامعية أو قد مارسن أعمالًا أخرى في مراحل سابقة من حياتهن.

أجر زهيد مقابل ساعات عمل طويلة

وصفت سعدة العلاية، إحدى العاملات في قطاف القطن، الأجر الذي تحصل عليه بأنه

شارك الخبر: