وفد عسكري لبناني رفيع المستوى يشارك في اجتماع ثلاثي مع أميركا وإسرائيل لبحث وقف التصعيد الإسرائيلي


هذا الخبر بعنوان "وفد عسكري لبناني يشارك في اجتماع ثلاثي مع أميركا وإسرائيل لبحث وقف التصعيد" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون، مساء السبت، أن وفداً عسكرياً لبنانياً سيشارك في اجتماع ثلاثي مع الولايات المتحدة وإسرائيل، الثلاثاء المقبل، في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأميركية، لبحث المطالب اللبنانية بوقف التصعيد الإسرائيلي. وقال عون، خلال استقباله وفداً وزارياً فرنسياً برئاسة وزير الخارجية جان نويل بارو في بيروت، إن إسرائيل تواصل اعتداءاتها على القرى والبلدات جنوبي لبنان، وتدمير المنازل ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، مشيراً إلى أنها لم تلتزم ببنود اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية وفق ما نقلت وكالة الأناضول. وأضاف أن استمرار الاحتلال والتوتر في الجنوب يعرقلان انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الجنوبية الدولية، تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. وأوضح عون أن الوفد اللبناني سيطرح خلال الاجتماع مطالبه بوقف التصعيد الإسرائيلي، معرباً عن أمله في التوصل إلى نتائج تتوافق مع اتفاق الإطار.
وفي سياق متصل، أكد عون رغبة لبنان في تمديد مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، أو استمرارها في أداء مهامها الأمنية خلال عام 2027، المحدد لانسحابها التدريجي. وأشار إلى أن لبنان يرحب بأي صيغة تضمن استمرار الوجود الدولي في الجنوب وتمنع حدوث فراغ أمني، محذراً من وضع الجيش اللبناني في مواجهة مباشرة مع الجيش الإسرائيلي في المناطق المحتلة. ودعا عون فرنسا إلى بذل جهود داخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن للتوصل إلى صيغة تضمن عدم حدوث فراغ أمني في جنوبي لبنان. من جهته، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو التزام بلاده بدعم سيادة لبنان واستقراره وأمنه، والعمل على التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية المبرم في 26 حزيران الماضي، وقرار مجلس الأمن رقم 1701. وشدد بارو على ضرورة إنشاء بنية دولية جديدة لدعم سيادة لبنان ومساندة إعادة انتشار القوات المسلحة اللبنانية، وتفادي أي فراغ أمني قد تترتب عليه عواقب خطيرة، مؤكداً استعداد فرنسا للمساهمة في هذا الإطار.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 من آذار الماضي، والتي أسفرت عن مقتل 4 آلاف و389 شخصاً وإصابة 12 ألفاً و424 آخرين، وفق حصيلة رسمية أعلنتها الحكومة اللبنانية الإثنين الماضي. وتتواصل العمليات العسكرية رغم توقيع لبنان وإسرائيل، في 26 حزيران الماضي، اتفاقاً إطارياً برعاية أميركية، ينص على انسحاب تدريجي لقوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني فيها. ورغم هذه التفاهمات، تواصل قوات الاحتلال تنفيذ غارات وقصف وتوغلات في مناطق جنوبي لبنان، مع استمرار سيطرتها على أراضٍ لبنانية، بعضها تحت الاحتلال منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال العمليات العسكرية الأخيرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة