سوريا
ثقافة

“هوى سوري”: إيناس لطوف ومهدي إبراهيم يحتفيان بعبق طرطوس الأصيل

syriahomenews١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٨ م0 مشاهدة
“هوى سوري”: إيناس لطوف ومهدي إبراهيم يحتفيان بعبق طرطوس الأصيل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هوى سوري.. الشجن الأبدي من حكايات طرطوس العتيقة بصوت إيناس لطوف وموسيقا مهدي إبراهيم" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

من دبي، عاصمة النور، يكتب علي نفنوف مقالاً يستحضر الحنين لشخصين عزيزين على قلبه وعلى قلوب أهل طرطوس وسوريا. في قلب المدينة القديمة، استمع الكاتب لحفل فني عبر صفحة الإعلامية رشا النقري، متمنياً لو كان حاضراً ليشهد هذا التألق والفرح القادم من طرطوس، المدينة التي تروي حجارتها العتيقة أسرار البحار والذاكرة، وتفوح أزقتها بعبق التوت البري والورد الجوري. في هذا السياق، ارتفع صدى الروح ليلامس سماء الساحل السوري الساحر عبر أمسية موسيقية احتفائية بالجمال والأصل تحت عنوان “هوى سوري”.

يجمع هذا اللقاء بين الصوت الأوبرالي الشرقي الآسر للفنانة إيناس لطوف، وعبقرية الأداء والتأليف الموسيقي للموسيقار مهدي إبراهيم، ليخلق تجربة تتلاشى فيها الحدود بين الزمان والمكان. تبدأ الحكاية من طفولة الأبجديات وخطوات إيناس الأولى في طرطوس، مروراً بمركز الأستاذ مهدي في اللحودية قرب جامع الإمام علي، وصولاً إلى مقاعد المعهد العالي للموسيقى. إيناس لطوف، التي تعتبر المسرح ملعبها، تعود إلى بيتها الأول لتلتقي بجمهورها الوفي، برفقة فريقها النسائي “كورال ست الكل”.

أما الموسيقار مهدي إبراهيم، صاحب البصمة الفنية الفريدة، فينسج بأوتاره وتوزيعاته نسيجاً صوتياً يلامس القلوب، في لقاء يجمع بين المعلم وابنته الروحية في درب الفن.

تؤكد أمسية “هوى سوري” أن الفن السوري حارس أمين للجمال والحياة. فعندما يصدح صوت إيناس لطوف في حارات طرطوس القديمة وطبيعتها الحالمة، محمولة على أجنحة موسيقى مهدي إبراهيم، تتحول الأمسية إلى مرآة تعكس هوية تنبض بالحياة وتتحدى الظلام. لم يكن العرض في المدينة القديمة عبثاً، بل هو وفاء للمكان والذاكرة، وإعادة إحياء لجذور الحكاية السورية الأصيلة، حيث يمتزج عبق الماضي بروح الحاضر المتجددة.

تُعد حفلة “هوى سوري” صفحة مضيئة في كتاب الإبداع السوري الأصيل، يخطها صوت إيناس لطوف ورفيق دربها الفني الأستاذ مهدي إبراهيم. فبمثل هذه الأمسيات، تبقى سوريا تنبض بالحياة، وتبقى طرطوس منارة للفن، تثبت أن الموسيقى لغة خالدة وأن “الهوى السوري” يبقى هوىً لا يُسكت صوته.

شارك الخبر: