السفير الإيطالي يتفقد مشاريع الدعم التعليمي والتراثي في إدلب


هذا الخبر بعنوان "السفير الإيطالي يطّلع على مشاريع تعليمية وتراثية مدعومة من بلاده في إدلب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
إدلب - سانا: اطلع السفير الإيطالي لدى سوريا، ستيفانو رافانيان، اليوم السبت، على عدد من المشاريع التي تنفذها الحكومة الإيطالية في محافظة إدلب، ضمن جولة رسمية شملت مواقع خدمية وتعليمية وتراثية، وذلك برعاية وإشراف محافظة إدلب ومديرية التعاون الدولي.
جولة على مشاريع الترميم
وأوضح مدير التعاون الدولي في إدلب، عبد القادر اليوسف، أن الزيارة بدأت بلقاء السفير الإيطالي محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، ومديري المناطق في مبنى المحافظة. بعد ذلك، تفقد السفير مشروع الترميم الإيطالي في المتحف الوطني بمدينة إدلب. وشملت الجولة أيضاً زيارة المجمع القضائي ومركز خدمة المواطن في خان شيخون، ومركز منظمة بهار في بلدة إحسم، ومدرسة بنات إحسم، ومدرسة الأرض المقدسة في بلدة القنية. كما تم افتتاح معصرة زيتون إيطالية في بلدة جوباس.
دعم ثماني مدارس في إدلب ودرعا
من جانبه، بيّن مدير البرامج في منظمة غصن زيتون، نارت إسحاق، أن المنظمة شريك منفذ في مشروع ترميم المدارس ودعمها، الذي تم بالتعاون مع الوكالة الإيطالية للتعاون والتنمية التابعة للحكومة الإيطالية. وأشار إلى أن المشروع شمل ثماني مدارس، أربع في محافظة درعا وأربع في محافظة إدلب. ويتضمن المشروع ترميماً بسيطاً، وتنفيذ أنشطة تعليمية، وتقديم دعم نفسي، بالإضافة إلى تدريبات مهنية ومنح صغيرة في المناطق المحيطة بالمدارس.
وأضاف إسحاق أن مدة المشروع تبلغ 18 شهراً، مع وجود وعود باستمرار الدعم في مراحل لاحقة لتوسيع نطاق الاستفادة ليشمل مدارس إضافية، وتوفير فرص عمل، وتعزيز الدعم المقدم للأطفال والنساء. وتتولى منظمة غصن زيتون تقديم خدمات التعليم غير الرسمي والدعم النفسي، بينما تتولى المنظمة الإيطالية الشريكة تنفيذ التدريبات المهنية وتقديم المنح الصغيرة.
تأتي هذه الجولة في إطار جهود الحكومة الإيطالية لدعم مشاريع التعافي المبكر في سوريا، والتي تركز على قطاعات التعليم، والتراث الثقافي، وسبل العيش، والخدمات العامة، خاصة في المناطق التي تضررت بنيتها التحتية خلال سنوات النظام السابق. وكانت الوكالة الإيطالية للتعاون والتنمية قد نفذت في الفترة الماضية عدداً من مشاريع ترميم المدارس وتأهيلها، إلى جانب إعادة تأهيل مرافق خدمية في محافظات سورية عدة.
ثقافة
منوعات
منوعات
منوعات