انطلاق المؤتمر الطبي السوري الفرنسي في دير الزور بمشاركة 800 طبيب وتبادل خبرات علمية


هذا الخبر بعنوان "بمشاركة 800 طبيب.. انطلاق أعمال المؤتمر الطبي السوري الفرنسي بدير الزور" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دير الزور - سانا: انطلقت يوم الجمعة أعمال المؤتمر الطبي السوري الفرنسي في فندق بادية الشام بمحافظة دير الزور، بتنظيم من اتحاد الأطباء والصيادلة السوريين في فرنسا (UMPSF) بالتعاون مع منظمتي "مهاد" و"الفرنسية لإغاثة سوريا". يهدف المؤتمر، الذي أقيم برعاية وزارتي الصحة والتعليم العالي والبحث العلمي ومحافظة دير الزور، إلى تبادل الخبرات الطبية والعلمية والأكاديمية مع الأطباء والكوادر الصحية في دير الزور ومنطقة الجزيرة. ويشارك في المؤتمر أكثر من 800 طبيب واختصاصي من داخل سوريا وخارجها، ويتضمن تقديم 160 محاضرة وبحثاً علمياً محكّماً، بالإضافة إلى ورشات عمل وحملة طبية تبدأ يوم الأحد وتستمر لأربعة أيام، مع تقديم استشارات مجانية لأهالي المحافظة. كما نُظّم على هامش المؤتمر معرض للأجهزة والمعدات الطبية والأدوية بمشاركة عدد من الشركات الطبية والدوائية.
وزير الصحة: تبادل الخبرات وتطوير الممارسة الطبية
أوضح وزير الصحة مصعب العلي في كلمته أن المؤتمر يجمع نخبة من الأطباء والباحثين والأكاديميين السوريين والفرنسيين، وضيوفاً من دول أخرى، مما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير الممارسة الطبية. وأكد أن تكامل العمل يسهم بتعزيز الرعاية الصحية المثلى والإضاءة على المهارات الحديثة. وأشار العلي إلى أن انعقاد المؤتمر في دير الزور له أبعاد إنسانية ووطنية واجتماعية كبيرة، نظراً لمعاناة المحافظة خلال السنوات الماضية، لافتاً إلى الدور الهام للجامعات والمعاهد والمنظمات المدنية والنقابات في تطوير الخدمة الصحية والتعليم الطبي المستمر.
تطوير البنية التحتية الصحية في دير الزور
كشف وزير الصحة عن رفع عدد مشافي المحافظة العاملة من 6 إلى 13 مشفى، وزيادة عدد أسرة الاستشفاء من 268 إلى 520 سريراً. كما تم رفع عدد أجهزة غسيل الكلية من 27 إلى 57، وعدد غرف العمليات من 14 إلى 28 غرفة، ومراكز التوليد الطبيعي من 6 إلى 10 مراكز. وأضاف أنه تم زيادة عدد أجهزة الطبقي المحوري من 2 إلى 4 أجهزة، وخدمات الأغذية والأسرة من 2 إلى 66، وخدمات طب الأسنان من مركز واحد إلى 14 مركزاً. وتم رفع عدد المراكز الصحية العاملة من 30 إلى 82 مركزاً، مع وجود 12 مركزاً صحياً سيتم افتتاحها قريباً.
وزير التعليم العالي: شراكات مستدامة وتوطين المعرفة
من جانبه، بيّن وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي أن المؤتمر يؤسس لشراكة علمية وإنسانية تؤكد أن الحق في الصحة لا تحدّه الجغرافيا. وأوضح أن رؤية الوزارة تتمثل في الانتقال من المهارات المعرفية إلى الشراكات المستدامة، ومن نقل المعرفة إلى توطينها، ومن التدريب التقليدي إلى التأهيل السريري المتقدم، بما يضمن جودة الرعاية وسلامة المريض وتطوير البحث الطبي التطبيقي. ونوه الحلبي بتطلع الوزارة لأن يكون هذا اللقاء منطلقاً لتعاون أعمق في التعليم الطبي والتدريب التخصصي والبحث المشترك ونقل التقانات الحديثة.
نائب محافظ دير الزور: جسر للتواصل ومساحة للأمل
اعتبر نائب محافظ دير الزور بدري المصلوخ أن المؤتمر يعتبر جسراً للتواصل ومساحة للأمل، وخطوة نحو مستقبل صحي أفضل تتكامل فيه الخبرات والإمكانيات لخدمة الإنسان. ولفت إلى أن المؤتمر يحمل رسالة بأن التعاون الصحي قادر على تحويل التحديات إلى فرص، وفتح آفاق جديدة للنهوض بالمجتمعات. وتطرق المصلوخ إلى الواقع الصحي والتحديات التي واجهت المحافظة، مشيراً إلى تطلع المحافظة لأن يكون المؤتمر نقطة انطلاق نحو تعاون طبي مستدام لتحسين الخدمات الصحية. وثمّن جهود الأطباء في الاغتراب، معتبراً إياهم طاقات وطنية أصيلة وخبرات سورية نفخر بها.
رئيس المؤتمر: الأول في دير الزور والجزيرة بعد التحرير
أكد رئيس اتحاد الأطباء والصيادلة السوريين في فرنسا ورئيس المؤتمر عبد المنعم حميد أن المؤتمر يعد الأول في محافظة دير الزور ومنطقة الجزيرة السورية بعد التحرير. يُذكر أن اتحاد الأطباء والصيادلة السوريين في فرنسا (UMPSF) هو مظلة نقابية وعلمية تجمع الكفاءات الطبية والصيدلانية السورية المقيمة في فرنسا، ويهدف إلى تمثيلها ودعم القطاع الصحي وتعزيز التعاون العلمي والمهني.
صحة
منوعات
صحة
صحة