مقتل عنصر دفاع سوري في الحسكة وسط اتهامات لمجموعات مسلحة


هذا الخبر بعنوان "جريمة قتل تطال أحد عناصر الدفاع السورية في حي السكن الشبابي بمدينة الحسكة" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عُثر صباح اليوم الخميس على أحد عناصر وزارة الدفاع، التابعين للفرقة 86، مقتولاً بثلاث طلقات نارية في منطقة الصدر، داخل حي السكن الشبابي جنوبي مدينة الحسكة. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن العنصر الذي وجد مقتولاً هو من أبناء حي النشوة، وكان قد عاد حديثاً إلى مسقط رأسه في مدينة الحسكة، رغم ضمانات حكومية لحمايته وسلامته.
تشير المعلومات إلى أن مجموعات مسلحة غير منضبطة وخارجة عن القانون تقف وراء عملية القتل، وهي مجموعات سبق وأن ظهرت في مقاطع فيديو تهدد أهالي الحسكة والعائدين إليها مؤخراً، وكل من شارك بالمظاهرات الأخيرة، متوعدة إياهم بالمحاسبة والانتقام. وتتميز هذه المجموعات بظهورها المتكرر بمظاهر مسلحة ودخولها إلى الأحياء الجنوبية من المدينة وقيامها بأعمال استفزازية.
ووفقاً لروايات شهود عيان من الأهالي في الحي، فقد تم رصد سيارة من نوع “فان H1” قرابة الساعة العاشرة صباحاً، تعبر من حي النشوة باتجاه منطقة السكن الشبابي دون لوحات، وبداخلها امرأة ترتدي لباساً عسكرياً غير تابع للقوات الحكومية. وتتشابه هذه السيارة مع تلك التي قامت بعملية خطف أحد المدنيين في حي غويران خلال الأسبوع الجاري.
كما أفادت شهادات أخرى بوجود حواجز غير نظامية، لا تتبع لقوى الأمن الداخلي “طيارة”، تمت مشاهدتها صباح اليوم في محيط حي السكن الشبابي وفي عدة مواقع منه، ويعتقد أنها تقف خلف جريمة القتل بحق العنصر الذي يتبع لإحدى الفرق العسكرية بوزارة الدفاع.
وعلى خلفية الحادثة، فرضت قوى الأمن الداخلي ووحدات من الشرطة العسكرية طوقاً أمنياً حول موقع الجريمة وبدأت إجراءات التحقيق وجمع المعلومات، وتم اعتقال ثلاثة أشخاص مشتبه بهم. إلا أن مجموعة عسكرية تتبع لقسد المنحلة تُعرف بالـ HAT قامت بقطع الطريق على دوريات قوى الأمن الداخلي وإنزال الموقوفين منها.
وتؤكد المعلومات وجود تجمّع عشائري من العشيرة التي ينتمي إليها المغدور والعشائر الأخرى والناشطين وأهالي الحي والثوار العائدين إلى المدينة، تجمعوا أمام منزل المغدور بحي النشوة الغربية، وسط أجواء من الاحتقان والتوتر، وتتوعد بعمليات انتقامية إن لم يتم محاسبة الجناة وتقديمهم للعدالة بشكل عاجل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة