سوريا
سياسة

وزيرا الداخلية السوري والقطري يعززان التعاون الأمني المشترك في دمشق

قناة الإخبارية١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:١٨ م0 مشاهدة
وزيرا الداخلية السوري والقطري يعززان التعاون الأمني المشترك في دمشق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الداخلية يبحث في دمشق مع نظيره القطري التعاون الأمني بين البلدين" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استقبل وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، في قصر تشرين بدمشق، نظيره القطري وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي “الخويا” في دولة قطر، الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، والوفد المرافق له. وشهد اللقاء بحثاً معمقاً لعدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين وزارتي الداخلية في البلدين، بما يخدم مصالحهما ويدعم ركائز الأمن والاستقرار، وفقاً لما نشرته وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية يوم الخميس 15 تشرين الأول.

حضر الاجتماع معاون وزير الداخلية للشؤون الشرطية أحمد لطوف، ومعاون وزير الداخلية للشؤون الأمنية ملهم الشنتوت، بالإضافة إلى عدد من مديري الإدارات المعنية.

وفي تدوينة له على منصة X، صرح الوزير خطاب قائلاً: “استقبلتُ في دمشق أخي معالي الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية في دولة قطر الشقيقة، والوفد المرافق له”. وأضاف: “كان لقاءً أخوياً ومثمراً، بحثنا فيه تعزيز التعاون الأمني والشرطي، وتبادل الخبرات، وتطوير آليات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والعابرة للحدود”. واختتم خطاب تصريحاته بالتأكيد على أن: “علاقاتنا مع قطر الشقيقة راسخة، ونتطلع معاً إلى مستقبل من التنسيق المشترك يخدم أمن بلدينا وشعبينا واستقرار المنطقة”.

من جانبه، عبر وزير الداخلية القطري عن سعادته بلقاء نظيره السوري، السيد أنس خطاب، في دمشق، قائلاً عبر حسابه على منصة X: “بحثنا سبل تعزيز التعاون الأمني وتطوير التنسيق وتبادل الخبرات بين بلدينا، امتداداً للعلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، وتجسيداً لمواقف دولة قطر الداعمة لسوريا وشعبها الشقيق”.

يُذكر أن وزير الداخلية أنس خطاب كان قد أجرى زيارة رسمية إلى مقر قوة الأمن الداخلي القطرية “الخويا” في أيلول من العام الماضي، حيث ناقش الوفد المرافق له مع كبار المسؤولين هناك سبل تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات، إلى جانب الاطلاع على أحدث الأنظمة والتقنيات المعتمدة في إدارة الأزمات.

شارك الخبر: