سوريا
صحة

دراسة مجرية: آلام البطن المتكررة لدى الأطفال قد تكون مؤشراً على التوتر المدرسي والتنمر

sana.sy١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٦ ص0 مشاهدة
دراسة مجرية: آلام البطن المتكررة لدى الأطفال قد تكون مؤشراً على التوتر المدرسي والتنمر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة: آلام البطن لدى الأطفال قد ترتبط بالتوتر المدرسي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة سيملويس المجرية عن وجود علاقة محتملة بين آلام البطن المتكررة لدى الأطفال والمراهقين وبين الضغوط النفسية والمشكلات في البيئة المدرسية، مثل التنمر ومضايقات الأقران. وتزداد هذه العلاقة وضوحاً عندما تستمر الأعراض لفترات طويلة أو تترافق مع آلام في أجزاء أخرى من الجسم.

ووفقاً لما نشره موقع «يورك ألرت» العلمي، فقد قام الباحثون بتحليل بيانات 522 طالباً وطالبة تتراوح أعمارهم بين 11 و18 عاماً، بهدف استكشاف العلاقة بين اضطرابات الألم البطني الوظيفية وجودة الحياة والعوامل النفسية والاجتماعية المحيطة بالطلاب.

وأظهرت النتائج أن نسبة كبيرة من المراهقين المصابين بهذه الاضطرابات، بلغت 80.6 بالمئة، أبلغوا عن آلام في موضعين أو أكثر من الجسم. كما أفاد 54.8 بالمئة بأن موضع الألم الرئيسي لديهم كان خارج البطن، وشملت الأعراض الأكثر شيوعاً الصداع وآلام المفاصل والظهر. وقد استمرت الأعراض لدى أكثر من نصف المصابين لمدة عام واحد على الأقل.

ويعتقد الباحثون أن الضغوط النفسية المستمرة، بما في ذلك التوتر والقلق والمشكلات المدرسية، قد تؤثر على كيفية معالجة الجهاز العصبي للألم، مما قد يؤدي إلى استمرار الأعراض أو ظهورها في مناطق مختلفة من الجسم، حتى في غياب سبب عضوي واضح.

وأشارت الدراسة إلى أن المراهقين الذين يعانون من هذه الاضطرابات كانوا أكثر عرضة للشعور بالضغط بسبب كثرة الاختبارات، وعدم توفر الهدوء داخل الصفوف، والشعور بعدم الإنصاف في تعامل المعلمين، بالإضافة إلى التعرض للاستبعاد الاجتماعي والسخرية والمضايقات من الأقران.

وسجل هؤلاء الطلاب مستويات أقل في جودة الحياة على الصعيدين الجسدي والعاطفي والاجتماعي والدراسي. كما ارتبطت السخرية والاستخفاف بتراجع جودة الحياة، وزيادة أيام الغياب المدرسي، وارتفاع معدل استخدام المسكنات بانتظام.

وشدد الباحثون على ضرورة تقييم آلام البطن المتكررة لدى الأطفال والمراهقين بشكل شامل، وعدم إغفال العوامل النفسية والاجتماعية عند عدم وجود سبب عضوي واضح، نظراً لتأثير الألم المستمر على النشاط اليومي والتحصيل الدراسي وجودة الحياة.

وأشاروا إلى أن التدخل المبكر وتوفير الدعم المناسب، الذي قد يشمل الدعم النفسي وإجراء تعديلات في البيئة المدرسية، يمكن أن يساعد في تحسين الحالة.

وتؤكد نتائج الدراسة على أهمية توفير بيئة مدرسية آمنة وداعمة، والانتباه إلى الضغوط النفسية والتنمر عند تقييم الآلام المتكررة لدى الأطفال والمراهقين، مع التأكيد على أن ارتباط هذه العوامل بالأعراض لا يعني بالضرورة أنها السبب المباشر لها.

شارك الخبر: