باحثون أمريكيون يطورون مركبات جزيئية مبتكرة لمكافحة تراكم بروتينات الزهايمر


هذا الخبر بعنوان "باحثون أمريكيون يطورون مركّبات جزيئية للحد من تراكم بروتينات مرتبطة بالزهايمر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واشنطن - سانا: كشف باحثون في كلية الطب بجامعة إنديانا الأمريكية عن تطوير مركّبات جزيئية تجريبية أظهرت نتائج واعدة في الحد من تراكم البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر. تهدف هذه المركبات إلى تعزيز قدرة الخلايا على التخلص من البروتين الأولي للأميلويد (APP) قبل أن يتحول إلى جزيئات تسهم في تكوين اللويحات الدماغية.
ووفقاً لموقع «ميديكال إكسبريس» العلمي، نُشرت الدراسة في مجلة «Advanced Science» العلمية، وتتناول مركّبات تُعرف باسم «محلّلات البروتين بالغراء الجزيئي». تعمل هذه المركّبات على تقوية الارتباط بين البروتين الأولي للأميلويد (APP) والبروتين المنظّم (CAPRIN1)، مما يساعد الخلايا على توجيه البروتين نحو الجسيمات الحالّة، وهي المسؤولة عن تفكيك البروتينات والتخلص منها.
وقد أظهرت التجارب، التي أجريت على خلايا عصبية مشتقة من مرضى الزهايمر ونماذج خلوية مُعدة مخبرياً، أن هذه المركّبات عززت تحلل البروتين الأولي للأميلويد وخفّضت إفراز ببتيدات «بيتا أميلويد» التي ترتبط بتشكّل اللويحات وتطور المرض.
في نموذج فأري لمرض الزهايمر، أدى إعطاء أحد المركّبات المطورة، وهو «0152»، إلى انخفاض ملحوظ في مستويات البروتين الأولي للأميلويد وإنتاج بيتا أميلويد، بالإضافة إلى تراجع في تراكم اللويحات الدماغية.
وأوضح الباحثون أن هذا النهج يختلف عن الاستراتيجيات العلاجية التقليدية التي تستهدف اللويحات بعد تكونها، حيث يركز على مرحلة مبكرة تتمثل في تعزيز التخلص من البروتين الذي تُشتق منه جزيئات الأميلويد، مما قد يفتح الباب أمام مقاربات علاجية جديدة للمرض.
ومع ذلك، أشار الباحثون إلى أن النتائج لا تزال في المرحلة قبل السريرية، وأن المركّبات بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحسين فعاليتها وخصائصها الدوائية وتقييم سلامتها قبل الانتقال إلى التجارب السريرية على البشر. وتشكل هذه النتائج خطوة بحثية مهمة نحو استكشاف أساليب جديدة للتعامل مع مرض الزهايمر، لكن تحديد إمكانية استخدام هذه المركّبات علاجياً يتطلب إجراء دراسات إضافية للتحقق من فعاليتها وسلامتها لدى البشر.
يُذكر أن الزهايمر هو مرض عصبي تدريجي يؤثر في الدماغ، ويُعد السبب الأكثر شيوعاً للخرف، ويؤدي إلى تراجع تدريجي في الذاكرة والقدرات الذهنية، وقد يؤثر مع تقدم المرض في قدرة الشخص على التفكير والتحدث والقيام بالأنشطة اليومية.
صحة
صحة
صحة
صحة