سوريا
اقتصاد

هولندا تخصص 15 مليون يورو لدعم إعادة إعمار سوريا عبر صندوق دولي جديد

enabbaladi.net١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٥٠ م0 مشاهدة
هولندا تخصص 15 مليون يورو لدعم إعادة إعمار سوريا عبر صندوق دولي جديد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هولندا تتعهد بـ15 مليون يورو لدعم سوريا عبر البنك الدولي" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت وزارة الخارجية الهولندية عن تخصيص مبلغ 15 مليون يورو، ما يعادل 17 مليون دولار أمريكي، لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في سوريا، ومن المقرر صرف هذه المساهمة قبل نهاية العام الحالي. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي أن هذه الأموال ستوجه إلى صندوق جديد أطلقه البنك الدولي بمشاركة دولية واسعة.

وفي تصريح له خلال اجتماع للبنك الدولي حول إطلاق الصندوق الجديد، أكد وزير التجارة الخارجية والتعاون التنموي الهولندي، سيرد سيردسما، أن بلاده تدعم الدول التي تتحمل مسؤولية كبيرة في إعادة إعمار سوريا. وأشار إلى أن الشعب السوري يتوق إلى إعادة بناء حياته أو العودة إلى وطنه، مؤكداً على حاجتهم الماسة للمأوى وفرص العمل وآفاق لمستقبل أفضل.

وأضاف الوزير الهولندي أن أمستردام تركز على تلبية احتياجات الشعب السوري، بما في ذلك استعادة المرافق والخدمات الأساسية، وتحفيز الاقتصاد، بهدف تمكين اللاجئين من العودة إلى ديارهم طوعًا وبأمان.

مقترح لإنشاء صندوق ائتماني

خلال اجتماعات البنك الدولي التي عقدت في العاصمة التايلاندية بانكوك، ناقش الوفد السوري مع عدد من المؤسسات المالية الدولية مقترحًا لإنشاء صندوق ائتماني متعدد المانحين (MDTF). يهدف هذا الصندوق إلى تنسيق مساهمات الشركاء ومواءمتها مع الأولويات التي تقودها الحكومة السورية لعملية التعافي.

شهد الاجتماع، الذي حضره وزير المالية محمد برنية، وحاكم “مصرف سورية المركزي” محمد رسلان، وممثلون عن وزارة الخارجية والمغتربين، مناقشة أولويات التعافي الاقتصادي في سوريا وسبل تعزيز التعاون والتنسيق الدولي لدعم المرحلة المقبلة.

وأشارت وزارة المالية إلى أن الجانب السوري استعرض رؤية الحكومة وأولوياتها للتعافي، والتي تشمل استعادة الخدمات والبنية التحتية الأساسية، وتعزيز كفاءة المؤسسات العامة، ومواصلة الإصلاحات في مجالات المالية العامة والقطاع المالي، وتهيئة بيئة مناسبة للاستثمار ومشاركة القطاع الخاص.

من جانبهم، أكد المشاركون من الجانب الحكومي أهمية أن يستند التعاون الدولي إلى الأولويات الوطنية وملكية الحكومة لمسار التعافي، وأن يساهم في توجيه الموارد نحو البرامج والمشاريع ذات الأولوية، مع التركيز على تعزيز كفاءة التنفيذ وتحقيق نتائج تنموية ملموسة.

كما تطرق الاجتماع إلى مجالات التعاون مع الشركاء من خلال الدعم الفني، والتعاون الاقتصادي والاستثماري، وتنسيق التمويل، بهدف بناء القدرات المؤسسية، وتسريع تنفيذ الإصلاحات، وإعداد وتمويل المشاريع ذات الأولوية.

في ختام الورشة، شدد الجانب السوري على أهمية استمرار الحوار مع شركاء التنمية حول أولوياتهم وبرامجهم وأدوات الدعم والتمويل المتاحة، والعمل على تحويل مجالات التعاون إلى برامج ومشاريع عملية وقابلة للتنفيذ، تسهم في دعم التعافي الاقتصادي وتحسين الخدمات وتعزيز فرص الاستثمار والنمو في سوريا.

اجتماعات البنك الدولي

يعقد مجلس محافظي “صندوق النقد الدولي” ومجموعة “البنك الدولي” اجتماعًا سنويًا بمشاركة محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية والتنمية والمديرين التنفيذيين للقطاع الخاص وممثلي منظمات المجتمع المدني ومراكز الفكر والأكاديميين. تركز الاجتماعات، التي تستمر من 12 إلى 18 من تشرين الأول الحالي، على مناقشة القضايا ذات الاهتمام العالمي، بما في ذلك التوقعات الاقتصادية العالمية والاستقرار المالي العالمي وخلق فرص العمل. تُعقد الاجتماعات السنوية عادةً في واشنطن لمدة عامين متتاليين، ثم تعقد في السنة الثالثة في إحدى الدول الأعضاء، وتعكس هذه الاجتماعات الطابع العالمي للعضوية، وتعزز التواصل مع الجهات المعنية المحلية والإقليمية، وتوفر للدولة المضيفة منصةً للتفاعل مع المجتمع الاقتصادي الدولي.

شارك الخبر: