سوريا
سياسة

تصعيد عسكري حوثي ضد السعودية والمعارك تشتعل في تعز ومأرب وسط أزمة إنسانية

جريدة الوطن١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٤ ص0 مشاهدة
تصعيد عسكري حوثي ضد السعودية والمعارك تشتعل في تعز ومأرب وسط أزمة إنسانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تواصل المعارك على جبهات تعز ومأرب.. قتلى ونازحون وتصعيد حوثي ضد السعودية" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية اليمنية وميليشيا الحوثي على عدة جبهات، أبرزها تعز ومأرب. بالتزامن مع ذلك، تستمر عملية “فجر اليمن” والغارات الجوية على مواقع الحوثيين، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في تعز وتصاعد الهجمات الصاروخية والمسيّرة التي تستهدف السعودية. وتشير تقارير إعلامية إلى تحقيق القوات الحكومية تقدماً في بعض جبهات مأرب، بينما اشتدت المعارك في محيط تعز التي تعاني من قصف وقيود على طرق الإمداد، إلى جانب عمليات عسكرية تستهدف مواقع الحوثيين ومعداتهم.

وأعلنت القوات المسلحة اليمنية، استناداً إلى تقديرات ميدانية أولية أوردتها وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، عن مقتل نحو 1200 من عناصر ميليشيا الحوثي وتدمير أو إعطاب أكثر من 440 آلية ومركبة ووسيلة عسكرية، وذلك ضمن تنفيذ نحو 2200 عملية استهداف دقيقة ومباشرة في إطار عملية «فجر اليمن». وأوضح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، أن عمليات الاستهداف تركزت على مراكز القيادة والسيطرة، والتحصينات، ومصادر النيران، ونقاط المراقبة والاستطلاع، ومناطق الحشد، ومستودعات الأسلحة والذخائر، ووسائط النقل والإمداد. وأضاف أن الضربات في تعز استهدفت أرتال الحوثيين وتعزيزاتهم، فيما تواصل وحدات الهندسة العسكرية جهودها في تطهير المواقع والمناطق المستعادة من الألغام والعبوات الناسفة وتأمينها أمام القوات وعودة المواطنين.

كما أعلنت القوات الحكومية تنفيذ تسع غارات جوية على مواقع للحوثيين، خمس منها في مديرية ذباب وأربع في مديرية المسراخ. وشهدت تعز تصعيداً في قصف الحوثيين، مع تقارير عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين وتضرر منازل ومنشآت، بالتزامن مع استمرار المواجهات في جبهات الشقب والضباب والمسراخ.

وفي مأرب، تحدثت تقارير إعلامية عن تقدم القوات الحكومية في مواقع استراتيجية شمال غربي المحافظة، والسيطرة على مرتفعات محيطة بمعسكر ماس، بالإضافة إلى مواقع في جبهات أخرى، وسط استمرار الاشتباكات والضربات الجوية والمدفعية.

على الصعيد الإنساني، تفاقمت الأوضاع في تعز مع تعطل طرق الإمداد وارتفاع أسعار المواد الأساسية، بعد قطع طريق رئيسي يربط المدينة بعدن. ونقلت وكالة “سبأ” عن المنظمة الدولية للهجرة أن دخول الأشخاص والإمدادات الأساسية والمساعدات الإنسانية إلى المدينة أصبح محدوداً بصورة كبيرة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الغذاء والمياه والاحتياجات اليومية، وسط مخاوف من استمرار انقطاع الإمدادات. وأشار التقرير إلى نزوح نحو 80 ألف شخص من المدينة ومحيطها خلال موجة التصعيد الأخيرة، وفق مصادر حكومية يمنية، في وقت تواجه فيه المرافق الصحية نقصاً في الوقود والمستلزمات الطبية.

من جانبه، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد محمد العليمي، أن عملية «فجر اليمن» ماضية نحو تحقيق هدفها النهائي المتمثل بإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة، وحصر السلاح وقراري الحرب والسلم بيد المؤسسات الدستورية. وأوضح أن إطلاق العملية جاء بعد استنفاد فرص التهدئة وإصرار الحوثيين على مواصلة الحرب وتوسيع اعتداءاتهم على المدن والقرى ودول الجوار والممرات المائية الدولية، مؤكداً أن حماية المواطنين واستعادة سلطة الدولة وسيادة القانون تمثلان هدفين أساسيين للعملية.

بالتوازي مع التطورات الميدانية في اليمن، أعلن تحالف دعم الشرعية اعتراض وتدمير صاروخ مجنّح أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه محافظة الخرج السعودية، إضافة إلى اعتراض وتدمير مسيّرتين وثلاثة صواريخ كروز في منطقتي الرياض والجنوب، وصاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الظهران وحرض، بحسب المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي. وأعلن الدفاع المدني السعودي إصابة أربعة أشخاص، بينهم امرأتان ورجل وطفل، وتضرر 15 منزلاً سكنياً في الرياض، جراء سقوط شظايا صاروخين بعد اعتراضهما وتدميرهما. كما أعلنت وزارة الطاقة السعودية استهداف مبنى إداري تابع لشركة أرامكو في الظهران، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود، من دون وقوع إصابات أو وفيات.

وفي سياق الرد على اعتداءات الميليشيات، أعلن تحالف دعم الشرعية تنفيذ عملية عسكرية قال إنها تستهدف تحييد قدرات الحوثيين على تهديد السعودية واليمن وجنوب البحر الأحمر والممرات المائية الدولية، مشيراً إلى استهداف مخازن احتياطية وخزانات للوقود في محافظات الحديدة وصنعاء وذمار.

شارك الخبر: