سوريا
اقتصاد

وزارة الزراعة السورية تبحث مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية "إيفاد" تعزيز التعاون في مشاريع الري الحديث والتنمية الريفية

قناة الإخبارية١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٢ م0 مشاهدة
وزارة الزراعة السورية تبحث مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية "إيفاد" تعزيز التعاون في مشاريع الري الحديث والتنمية الريفية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزارة الزراعة تبحث مع “إيفاد” مشاريع التنمية الريفية والري الحديث" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحث ممثل وزير الزراعة في المنطقة الشرقية، أحمد جلال الأحمد، مع وفد من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية “إيفاد” برئاسة راؤول كاستيلو، سبل تعزيز التعاون في مجالات التنمية الريفية، والإرشاد الزراعي، ومناقشة عدد من المشاريع المقترحة من المنظمة.

وتناول اللقاء خطة وزارة الزراعة للتحول نحو أنظمة الري الحديث، وما تحققه من فوائد في توفير المياه وانعكاساتها الإيجابية على الإنتاج الزراعي واستدامة الموارد المائية. كما شملت المناقشات جهود مكافحة انتشار زهرة النيل والباذنجان البري والحد من آثارهما.

واستعرض الأحمد أبرز مشاريع الوزارة، خاصة المشاريع المشتركة مع الجهات الحكومية الأخرى، وأولويات الوزارة المتعلقة بالمحاصيل ذات الاستهلاك المائي المرتفع، ومواقع زراعتها، وشروط منح التراخيص اللازمة لزراعتها.

من جانبها، قدمت مديرة مديرية الإرشاد والتنمية الريفية، هوازن المقداد، عرضاً حول عمل المديرية ودورها في دعم التنمية الزراعية والريفية والارتقاء بالقطاع الزراعي، مستعرضة أبرز احتياجات المزارعين، وفي مقدمتها زيادة دخل الأسر الريفية وتحسين مستوى المعيشة.

كما تطرق اللقاء إلى التحديات التي تواجه المرأة الريفية والعوائق التي تحد من مشاركتها في الأنشطة الاقتصادية والزراعية، مع التأكيد على أهمية دعمها وتمكينها لتعزيز التنمية الريفية وتحسين الظروف المعيشية للأسر.

يُذكر أن وزير الزراعة باسل السويدان كان قد بحث في 12 آب الماضي مع وفد “إيفاد” المشاريع التي ينفذها الصندوق في سوريا وخطته للمرحلة المقبلة، وسبل دعم التعافي الزراعي وتوسيع مشاريع التنمية الريفية.

وأكد الوزير انفتاح سوريا على التعاون مع الدول العربية والمنظمات الدولية، وحرص الوزارة على توجيه الدعم نحو مشاريع مستدامة تترك أثراً مباشراً وإيجابياً على المزارعين، وتسريع الإجراءات وتقديم التسهيلات لمساعدتهم على التعافي والاستقرار.

وتأتي هذه الاجتماعات ضمن استراتيجية الوزارة للنهوض بالقطاع الزراعي، والتي تشمل تصميم برنامج الأمن المائي وتحسين سبل العيش الزراعية والوصول إلى الأسواق، إضافة إلى متابعة سير تنفيذ مشروع تطوير الثروة الحيوانية المتكامل، وتحقيق النهضة الزراعية من خلال المشاريع الاستثمارية الكبرى والزراعة التعاقدية والصناعات التحويلية.

شارك الخبر: