سوريا
سياسة

الناشطة السورية الأمريكية ميساء قباني تدعو إسرائيل لعدم اعتبار سوريا عدواً جديداً

snacksyrian١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٤ م0 مشاهدة
الناشطة السورية الأمريكية ميساء قباني تدعو إسرائيل لعدم اعتبار سوريا عدواً جديداً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ميساء قباني ضيفة قناة إسرائيلية .. لا تجعلوا سوريا عدوّاً جديداً" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ظهرت الناشطة السورية الأمريكية، ميساء قباني، كضيفة على قناة “مكان” الإسرائيلية، حيث دعت كيان الاحتلال إلى عدم اتخاذ “سوريا” عدواً له. وقد نشرت “قباني” اللقاء عبر حسابها على فيسبوك، معربة عن أملها في التوصل إلى اتفاق سلام بين “سوريا” و”إسرائيل”. وأشارت إلى أن الأجندة الأساسية للإدارة الجديدة، برئاسة الرئيس “أحمد الشرع”، ترتكز على رفض الحروب، وإقامة السلام مع جيران سوريا، والتركيز على إعادة الإعمار، وإنعاش اقتصادها المنهار، بالإضافة إلى توحيد البلاد والحفاظ على استقرارها.

وأوضحت “قباني” أن الشعب السوري، الذي عانى لمدة 14 عاماً من نظام وصفته بالمجرم، أصبح يقدّر السلام. وعليه، فإن الأجندة واضحة للإدارة الجديدة بأن السلام يجب أن يكون محترماً بين الدولتين، معتبرة أن الاتفاق الأمني هو الخطوة الأولى نحو السلام بين سوريا و”إسرائيل”.

وعلى الرغم من إشارتها إلى رفض التوغلات الإسرائيلية في جنوب سوريا، إلا أن “قباني” فسرت سبب هذا الرفض بأن الجيش السوري يحافظ على حدوده ولا يتدخل في شؤون الدول الأخرى. وأضافت: “لا تصنعوا من سوريا عدواً جديداً لإسرائيل، لأننا نمد أيدينا باتفاق أمني يحفظ أمن إسرائيل ويحفظ أمن سوريا”.

وذكرت الناشطة، التي تشغل منصب نائبة رئيس منظمة “global justice” الأمريكية، أن الإدارة السورية الجديدة هي من أنهت وجود “إيران” و”حزب الله” في جنوب سوريا، وبالتالي كان ينبغي أن تكون “إسرائيل” سعيدة بهذه الإدارة، وألا تتخذ مواقف بناءً على نوايا أو تكهنات قبل رؤية الواقع. وأكدت “قباني” أنه بعد سقوط نظام الأسد، لم تُطلق رصاصة واحدة من سوريا باتجاه “إسرائيل”، ولم يحاول الجيش السوري القيام بأي تجاوزات أو رفض للتوغلات الإسرائيلية.

وفي حين تجنبت “قباني” الإجابة المباشرة حول رأي الشارع السوري في مسألة “السلام” مع “إسرائيل”، فقد ركزت حديثها على “السويداء”، وقالت إنه إذا كانت “إسرائيل” ترغب في مساعدة الدروز، فعليها إعادتهم إلى مجتمعهم ومحيطهم السوري، مؤكدة أن “سوريا” بلد غير قابل للانقسام.

يُذكر أن “ميساء قباني” ليست أول ناشطة سورية تظهر على قناة إسرائيلية، فقد سبق لعدد من الناشطين الآخرين الظهور على الإعلام العبري، مما يثير جدلاً في الشارع السوري. لكن اللافت في حديث “قباني”، المعروفة بمواقفها الداعمة للسلطات السورية، هو عدم ذكرها لمطالب “دمشق” الأساسية، مثل ضرورة انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي احتلتها بعد سقوط النظام، والمطالبة بالعودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، واكتفت بالدعوة إلى السلام والنصح بعدم جعل سوريا عدواً للكيان الإسرائيلي.

شارك الخبر: