سوريا تبني منظومة وطنية متكاملة لمواجهة الكوارث بالشراكات الدولية


هذا الخبر بعنوان "وزارة الطوارئ: نعمل لبناء منظومة وطنية متكاملة للحد من مخاطر الكوارث" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - سانا - أكدت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن مواجهة الكوارث تتطلب شراكات وطنية وعربية ودولية، مدفوعة بأولويات المجتمعات واحتياجاتها، مشددة على أن الكوارث لا تعرف الحدود وتستدعي تعاوناً يتجاوزه.
وفي اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، أوضحت الوزارة في بيان عبر قناة الـ تلغرام أن سوريا تواجه تحديات استثنائية ناجمة عن 14 عاماً من الحرب التي شنها النظام السابق، وما صاحبها من دمار واسع في البنية التحتية والمجتمعات. ورغم هذه التحديات، يجري العمل على بناء منظومة وطنية متكاملة لإدارة الطوارئ والكوارث والحد من مخاطرها.
وشددت الوزارة على أن حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود هي مسؤولية وطنية وأولوية حكومية. ومن هذا المنطلق، تعمل الوزارة على توسيع الشراكات وتعزيز حضور سوريا في الجهود الإقليمية والدولية المعنية بالحد من مخاطر الكوارث وإدارة الأزمات.
وبينت الوزارة أن التجارب الأخيرة، خاصة في مواجهة حرائق الغابات والمحاصيل، أثبتت أن الاستثمار في الاستعداد والوقاية يؤتي ثماره مباشرة. وأسهمت إجراءات الجاهزية في الحد من آثار الحرائق وتقليل خسائرها، مما يؤكد أن الحد من مخاطر الكوارث هو حماية للأرواح واستثمار في المستقبل والتعافي والتنمية.
الإنذار المبكر ورفع كفاءة الكوادر
وفي السياق، أشارت مديرية الاتصال الحكومي في الوزارة في تصريح لـ سانا إلى أن هذا اليوم مناسبة تؤكد أهمية الاستعداد للكوارث قبل وقوعها، وأن يبدأ من كل بيت ومدرسة ومكان عمل. وهي فرصة لتعريف الناس بالمخاطر وكيفية التصرف بأمان، لأن الوعي والاستعداد المبكر يساعدان على إنقاذ الأرواح وتقليل الخسائر.
وأوضحت المديرية أن المخاطر التي تعمل الوزارة على الحد من آثارها تشمل الحرائق، والسيول والفيضانات، والزلازل، والظواهر الجوية القاسية، إضافة إلى الألغام ومخلفات الحرب. وتختلف الأولويات بحسب المنطقة والموسم، مع اهتمام خاص بالمخيمات والتجمعات الأكثر عرضة للخطر.
ولفتت المديرية إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون والتنسيق الكامل مع الجهات المختصة على تحسين رصد المخاطر وتبادل المعلومات، وتوحيد رسائل التحذير وإيصالها عبر وسائل الإعلام والاتصال والمنصات الرقمية لجميع المواطنين. ويهدف ذلك إلى أن يعرف المواطن بوضوح: ما الخطر، وأين، ومتى، وما الإجراء الذي يحميه ويحمي أسرته.
وحول رفع كفاءة الكوادر، بينت المديرية أن الوزارة تنفذ تدريبات عملية وتخصصية لرفع كفاءة الفرق، كالغوص والإنقاذ المائي والبحث والانتشال. وتركز هذه التدريبات على سلامة المنقذين، وحسن استخدامهم للمعدات، ورفع مستوى التنسيق بين الفرق، لضمان استجابة أسرع وأكثر أماناً.
الاستعداد يبدأ من المنزل
ودعت المديرية المواطنين إلى التعرف على المخاطر المحيطة بهم، والاتفاق داخل الأسرة على خطة للطوارئ، ومتابعة التحذيرات الرسمية والالتزام بها. كما دعت إلى مساعدة الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة دون تعريض أنفسهم للخطر، مؤكدة أن وعي كل مواطن يسهم في حماية المجتمع.
يُذكر أن الأمم المتحدة أقرت عام 1989، يوم 13 تشرين الأول من كل عام يوماً دولياً للحد من مخاطر الكوارث، وجرى اعتماده رسمياً في كانون الثاني 2009، بهدف تعزيز الوعي العالمي بأهمية الحد من مخاطر الكوارث وترسيخ ثقافة الوقاية والاستعداد المسبق. ويأتي هذا العام تحت شعار: “القدرة على الصمود تبدأ من المنزل”.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد