سوريا
صحة

بدعم ألماني.. عيادة متنقلة تغيث مرضى ريف حمص ومطران سوري يحذر من قسوة الأوضاع المعيشية

aksalser.com١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٢٢ م0 مشاهدة
بدعم ألماني.. عيادة متنقلة تغيث مرضى ريف حمص ومطران سوري يحذر من قسوة الأوضاع المعيشية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بدعم من ألمانيا.. عيادة متنقلة تعالج أكثر من 100 مريض أسبوعياً في ريف حمص ومطران سوري يحذر من تدهور الأوضاع المعيشية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستمر عيادة طبية متنقلة، جرى إرسالها من مدينة كيفيلار الألمانية إلى سوريا منذ حوالي عام، في تقديم خدماتها العلاجية لسقاني القرى المحيطة بمدينة حمص. وتقدم العيادة الرعاية لما بين 100 و120 مريضاً كل أسبوع، وسط ظروف اقتصادية بالغة الصعوبة تعرقل الوصول إلى العلاج الطبي.

المشروع أطلقته منظمة «أكسيون برو هومانيتات» (Aktion pro Humanität) الألمانية بدعم مالي من تبرعات أهالي منطقة الراين السفلى، بهدف تأمين الرعاية الصحية لنحو 20 ألف نسمة في المناطق الشرقية التابعة لأبرشية حمص قرب البادية السورية. ويشرف على الجانب الطبي الدكتور فهمي ردّة، طبيب الأمراض الداخلية السوري، بمعاونة ممرض وسائق وقابلة انضمت للفريق، في نموذج عمل يضم أفراداً من خلفيات دينية متفرقة لخدمة المحتاجين.

وفي حوار نُشر يوم الإثنين، أبدى المطران جاك مراد، المقيم في حمص، بالغ قلقه من الواقع السياسي والاقتصادي السوري، لافتاً إلى تفشي البطالة، وبطء وتيرة إعادة الإعمار، وارتفاع أسعار الطاقة مع استقبال فصل الشتاء. وأوضح مراد أن أبناء الشعب السوري كانوا يترقبون تحسناً في ظروفهم المعيشية بعد سقوط نظام بشار الأسد، والتخلي تدريجياً عن المساعدات الغذائية، غير أن الأوضاع تظل قاسية وسط استمرار المعاناة من الجوع والعطش.

كما أبدى المطران مخاوفه حيال تنامي السلوكيات المتطرفة، منوهاً بوجود أشخاص عادوا من تركيا وجهات أخرى بعد انخراطهم سابقاً في تنظيم «داعش». وتطرق إلى واقع المسيحيين في سوريا، مشدداً على تمسكهم بوطنهم وهويتهم الدينية رغم التحديات المعيشية والاجتماعية، ومؤكداً استمرار اللقاءات والتواصل بين أهالي مختلف الطائفة، على الرغم من غياب قنوات رسمية مباشرة للتواصل مع القيادات الدينية الإسلامية.

وثمّن المطران الجهود التي تبذلها العيادة المتنقلة، مبيناً أنها تقدم العلاج لأشخاص كان حصولهم عليه سيمثل تحدياً كبيراً لولا هذه المبادرة. من جهتها، شددت رئيسة المنظمة الألمانية، الدكتورة إلكه كلورين-شرايفرز، على أن هذا العمل يعكس قيم التضامن الإنساني بين مختلف المكونات الدينية، مؤكدة مواصلة تمويل عمل العيادة وصيانتها.

وتعتزم المنظمة ضخ مساعدات إضافية للسوريين قبيل الشتاء، متضمنة الإسهام في تغطية نفقات التدفئة والكهرباء للعائلات المحتاجة. والجدير بالذكر أن المنظمة تعمل في سوريا منذ عام 2017، ووسعت نطاق إسهاماتها الإنسانية تَبَعاً للزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا في عام 2023، قبل تدشين مشروع العيادة المتنقلة لتغطية النقص الصحي في المناطق المحرومة.

شارك الخبر: