سوريا
اقتصاد

أزمة شحنات البنزين في درعا وريف دمشق: اتهامات متبادلة ومطالبات بإقالة مسؤول نفطي

Alsoury Net١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٧ ص0 مشاهدة
أزمة شحنات البنزين في درعا وريف دمشق: اتهامات متبادلة ومطالبات بإقالة مسؤول نفطي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شحنات بنزين عالقة في درعا وريف دمشق.. اتهامات خلال برنامج تلفزيوني ومطالبات بإقالة مسؤول نفطي" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار ملف شحنات البنزين التي قيل إنها غير مطابقة للمواصفات جدلاً واسعاً بشأن آليات الرقابة على توزيع المشتقات النفطية في سوريا، وذلك إثر تصريحات تلفزيونية أدلى بها رئيس جمعية الصهاريج خلال برنامج «على الطاولة». وتحدث المتحدث عن وجود شاحنات محملة بالبنزين متوقفة حتى الآن في محافظة درعا وريف دمشق رغم خضوعها للفحص.

وأوضح رئيس جمعية الصهاريج خلال مداخلة هاتفية أن ستة صهاريج تتواجد في محافظة درعا بينما كانت 11 صهاريج في ريف دمشق، مشيراً إلى أن لجنة تابعة لوزارتي الطاقة والتموين خلصت إلى عدم مطابقة الشحنات للمواصفات المطلوبة. ووفقاً للرواية نفسها، لم يُسمح للصهاريج بالعودة إلى بانياس، وسط اتهامات لشخص يُدعى أبو Hبيب، وُصف بأنه مسؤول عن كازيات طيبة للمحروقات، بالوقوف خلف منع عودتها، فضلاً عن مزاعم بتعرض أصحاب الصهاريج لتهديدات بالحرمان من العمل في نقل المشتقات النفطية.

ولم تتوافر تفاصيل مستقلة تؤكد ملابسات الواقعة أو توضح الجهة التي اتخذت قرار إبقاء الصهاريج في مواقعها، كما غاب التعليق من الشخص المذكور أو الجهات المعنية. وخلال البرنامج، انتقد رئيس جمعية الصهاريج طريقة إدارة الملف مستخدماً عبارة «انتهى زمن شاليش وبدأ زمن أبو حبيب».

وفي ذات السياق، وجّه عضو مجلس الشعب عن محافظة دير الزور خالد جمال الخلف مطالبات لرئيس الجمهورية بإقالة رئيس الشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، محملاً إياه المسؤولية الكاملة عن القضية.

وتترك هذه التطورات ملف الرقابة على جودة المشتقات النفطية وآليات توزيعها أمام تساؤلات مفتوحة، في انتظار صدور توضيحات رسمية تحسم الجدل حول نتائج الفحص وأسباب بقاء الصهاريج وموقف الشركة السورية للبترول والجهات المعنية من الاتهامات المطروحة.

شارك الخبر: