صانع عود دمشقي يصارع الزمن للحفاظ على حرفة متوارثة عبر الأجيال


هذا الخبر بعنوان "The Damascus oud maker fighting to keep a generations-old craft alive" نشر أولاً على موقع syriadirect وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واجه صانع العود في دمشق، أنطون "توني" الطويل، الحروب والنزوح والأزمات الاقتصادية، معتمداً على مجتمعه للحفاظ على حرفة تم تناقلها عبر الأجيال.
أمضى أنطون "توني" الطويل، وهو أحد ةالصانعين القلائل للعود اليدوي في دمشق، معظم صباحه في ترتيب متجره الجديد الواقع على بعد بضعة أمتار من مكان لقائنا في شارع المستقيم بدمشق. لقد اختبرت سنوات الحرب والأزمات الاقتصادية التزام الرجل البالغ من العمر 66 عاماً بهذه الحرفة العالمية الشهيرة، لكن المهنة وأصحابها استطاعوا الصمود في وجه التحديات التي تواجه البلاد التي أنهكتها الحرب.
تعود علاقة توني بالعود إلى عقود مضت؛ فقد كان والده يمتلك مشغلاً في منزلهما بالمدينة القديمة، ونشأ على نغمات أوتار الآلة ورائحة خشب الجوز. وفي عام 2022، أُدرجت صناعة العود والعزف عليه في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية التابعة لمنظمة اليونسكو.
وفي العام نفسه، انقلبت حياة توني رأساً على عقب عندما طُرد من مشغل والده في التكية السليمانية، وهو مجمع يعود العصر العثماني كان يضم عشرات الحرفيين. وبعد أن أُجبر على الانتقال، ساعدته مبادرة لجمع التبرعات أطلقها سكان دمشق القديمة في استئجار متجر جديد وأكبر في المدينة القديمة، ليبقى الأمل قائماً في الحفاظ على هذا التراث العريق من الاندثار في سورية.
ثقافة
اقتصاد
ثقافة
ثقافة