سوريا
ثقافة

رحيل الشاعرة والرسامة فاطمة السوادي إثر صراع مع المرض ووزارة الثقافة تنعاها

قناة الإخبارية١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٤١ م0 مشاهدة
رحيل الشاعرة والرسامة فاطمة السوادي إثر صراع مع المرض ووزارة الثقافة تنعاها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزارة الثقافة تنعى الشاعرة والرسامة فاطمة السوادي" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نعت وزارة الثقافة السورية الشاعرة والرسامة السورية فاطمة السوادي، التي وافتها المنية في مدينة إسطنبول بعد صراع طويل مع مرض عضال. وأوضحت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية يوم الأحد 11 تشرين الأول، أن الراحلة المولودة في محافظة إدلب عام 1976 كانت قد سافرت إلى تركيا بغرض تلقي العلاج من مرض السرطان قبل أن توفاها المنية يوم السبت.

وشاركت الفقيدة في العديد من الفعاليات الثقافية ضمن إسطنبول، ومنها معرض الكتاب العربي في نسخته الأخيرة إضافة إلى مهرجان الشعر العربي، كما كانت بصدد تجهيز ديوانها الموسوم بـ “لا شيء يشبه قلبي” لطباعته، إلى أن حال المرض دون إتمام ذلك.

ولفتت الوزارة إلى أن فاطمة السوادي عُرفت بمواقفها الوطنية الثابتة ومساندتها للثورة السورية طوال رحلتها الأدبية، تاركةً بصمة جليلة في المشهد الثقافي السوري ورصيداً غنياً لدى قرائها. وفي السياق ذاته، أصدر وزير الثقافة محمد ياسين صالح توجيهات بتكريمها عبر طباعة أعمالها الشعرية من خلال الهيئة العامة للكتاب، لتكون مزدانة بلوحاتها التشكيلية وتخطيطاتها، وفاءً لذاكرة الثورة وأدبائها وتقديراً لإبداع المرأة السورية.

واختتمت الوزارة نعيها بتقديم التعازي الحارة لعائلة الفقيدة ومحبيها، داعيةً المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته.

وفي سياق متصل، كانت وزارة الثقافة قد نعت في نهاية كانون الأول الفائت المؤرخ والباحث عماد الأرمشي، الذي يُعد من أبرز المتخصصين في توثيق تاريخ العمارة بمدينة دمشق، ويُعتبر رحيله خسارة جسيمة للمشهد الثقافي والبحثي المتعلق بذاكرة العاصمة. ويُذكر أن الأرمشي وُلد بمدينة دمشق عام 1951 ونشأ في حي سوق ساروجة، مما عمّق صلته المبكرة بالمدينة ومعالمها التاريخية والأحياء العريقة.

شارك الخبر: