إرادة تتحدى الألم: ذوو الاحتياجات الخاصة في سوريا يطالبون بإنهاء التهميش وتوفير فرص العمل


هذا الخبر بعنوان "همس العزيمة على حواف الألم: ذوو الاحتياجات الخاصة... طاقات معطلة ومطالب بلا مجيب" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفرزت سنوات الثورة والقصف ومخلفات المعارك نسباً مرتفعة من ذوي الاحتياجات الخاصة في سوريا، لا سيما من فئة الشباب وطلبة الجامعات ممن يعانون من بتر جزئي في الأطراف. هؤلاء الشباب، رغم إرادتهم القوية وقدرتهم على الدراسة والعمل، يواجهون جداراً مسدوداً من التهميش والإهمال المؤسساتي.
عند تقديم هؤلاء الشباب للوظائف الحكومية في الوزارات يصطدمون بشرط تعجيزي ثابت يتمثل في شرط السلامة الجسدية، مما يغلق الأبواب أمام الكفاءات القادرة على أداء الأعمال الإدارية والمدنية. أما في دائرة الشؤون الاجتماعية في حلب، فلم يجد المتقدمون سوى وعودٍ ورقية بلا تنفيذ لتأمين مشاريع أو وظائف تعينهم على العيش.
يزيد من عمق المأساة غياب مراكز الأطراف الصناعية المتحركة والذكية؛ فما يرتدونه حالياً هو أطراف تجميلية بدائية بحتة لا تلبي احتياجاتهم اليومية. ومع عجزهم عن دفع المبالغ المرتفعة التي تطلبها المنظمات للصيانة أو التبديل، يجد الطلاب أنفسهم بلا دخل مادي يواجهون غلاء الأسعار ومصاريف المواصلات والدراسة الباهظة.
من حق ذوي الاحتياجات الخاصة أن يعيشوا بكرامة، ومن هذا المنطلق يوجه أبناء هذه الشريحة نداءً عاجلاً للجهات المعنية والمنظمات الإنسانية يتضمن المطالب الآتية:
سياسة
سياسة
منوعات
سياسة