تقرير لصحيفة “ذا تايمز”: ترهيب واستهداف النساء الرافضات لأفكار “داعش” داخل مخيم روج بسوريا


هذا الخبر بعنوان "“ذا تايمز”: ترهيب النساء الرافضات لأفكار “داعش” في مخيم روج بسوريا" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تخشى نساء داخل مخيم روج في شمال شرقي سوريا التعرض للترهيب والانتقام بسبب رفضهن أفكار تنظيم “داعش”، وفق تقرير نشرته صحيفة “ذا تايمز” البريطانية، تناول الانقسامات بين المقيمات في المخيم، بين من لا تزال تؤيد أفكار التنظيم وأخريات تخلين عنها.
وسلّط التقرير الضوء على حالة امرأة روسية تُدعى ماريا، تخشى التعرض للانتقام بسبب موقفها الرافض لأفكار التنظيم. وتسلط هذه الحالة الضوء على المخاوف التي تواجه بعض النساء داخل المخيم، وتطرح تساؤلات بشأن قدرتهن على العيش بأمان في ظل هذه الانقسامات.
وبحسب الصحيفة، يضم مخيم روج أكثر من 2200 شخص من أكثر من 50 جنسية، غالبيتهم من النساء والأطفال، وينتمون إلى عائلات مقاتلي تنظيم “داعش”. ويضم المخيم 729 عائلة، وفق ما نقلته الصحيفة عن مسؤولة المخيم حكمية إبراهيم.
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه إدارة المخيم بيد الإدارة الذاتية، رغم اتفاق دمجها ضمن مؤسسات الحكومة السورية. ونقلت الصحيفة عن إبراهيم قولها إنه “لم يطرأ أي تغيير على إدارته حتى الآن”.
ولا تقتصر التحديات المرتبطة بالمخيم على الأوضاع الأمنية والإنسانية داخله، إنما تشمل أيضاً مستقبل النساء والأطفال الأجانب وإمكانية إعادتهم إلى بلدانهم، في ظل تعقيدات سياسية وقانونية مرتبطة بهذا الملف.
وفي السياق ذاته، قال مسؤول حكومي سوري مواكب لملف مقاتلي التنظيم وعائلاتهم لوكالة “فرانس برس” إن “مخيم روج على غرار مؤسسات أخرى قيد الإدماج” في إطار الدولة السورية.
وأشار المسؤول إلى أن “نقل إدارته سيستغرق وقتاً”، بسبب “تشعب أبعاده الإنسانية والسياسية وعلاقته بأطراف خارجية”، في إشارة إلى الدول التي ينحدر منها محتجزون في المخيم وسبق أن رفضت استعادتهم.
ولا يزال مستقبل المخيم وسكانه غير محسوم، وسط مخاوف من استمرار نفوذ أفكار تنظيم “داعش” بين بعض المقيمين، وما قد يترتب على ذلك من تهديدات تطال النساء الرافضات له.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة