منعطف حاسم في اليمن: تصعيد عسكري واسع ضد ميليشيا الحوثي وجهود سعودية للسلام


هذا الخبر بعنوان "مع اتساع الضربات ضد ميليشيا الحوثي.. الحرب في اليمن تدخل منعطفاً جديداً" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت الحرب في اليمن مرحلة بالغة الحساسية مع توسيع نطاق العمليات العسكرية، حيث انتقلت المواجهات من مجرد احتواء قدرات الحوثيين إلى ضرب مفاصل قوتهم ومواقع تمركزهم بشكل مباشر. وفي هذا السياق، أعلنت القوات اليمنية عن استعادة السيطرة على مواقع استراتيجية حيوية في باب المندب وذوباب، بالتزامن مع استمرار الغارات التي يشنها التحالف على منصات إطلاق الصواريخ ومستودعاتها.
وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن تدمير 136 هدفاً عسكرياً واقعاً تحت سيطرة الميليشيا الحوثية، مؤكداً استمراره في تفكيك وتدمير منظومة الصواريخ الباليستية التابعة للحوثي. كما شدد التحالف على توفير إسناد جوي مستمر لوحدات القوات المسلحة اليمنية على مدار الساعة، مشيراً إلى تنفيذ عملية عسكرية واسعة تستهدف قدرات وعناصر الميليشيا الحوثية الإرهابية.
وفي الشأن السياسي، أكد المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة، عبد العزيز بن محمد الواصل، خلال كلمة له في جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، أن المملكة جعلت السلام في صدارة أولوياتها، وتعاونت مع الأطراف المعنية والمبعوث الأممي هانس غروندبرغ لبلورة مبادرات تهدف إلى إنهاء الأزمة. وأوضح أن أحدث تلك الجهود تجسدت في خريطة طريق قدمتها الرياض إلى المبعوث الأممي، والتي حظيت بموافقة الحكومة اليمنية بينما قوبلت بالرفض من قبل الحوثيين الذين اختاروا طريق التصعيد العسكري، مشيراً إلى أن هذا المنهج يفاقم معاناة اليمنيين ويزيد أمد الحرب ويفشل المساعي الإقليمية والدولية الرامية للوصول إلى تسوية سياسية شاملة.
من جانبه، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، يوم الاثنين الماضي، عن بدء العملية العسكرية المُسماة فجر اليمن، والتي تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة