خطط جديدة لتطوير ميناء أرواد وتعزيل حوضه لرفع الكفاءة التشغيلية


هذا الخبر بعنوان "خطط لتعزيل حوض ميناء أرواد ورفع كفاءته التشغيلية" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعتزم الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تعزيل حوض ميناء أرواد ورفع كفاءته التشغيلية، وذلك ضمن خطط تهدف إلى تطوير المرفق البحري الحيوي الذي تعتمد عليه الجزيرة بشكل أساسي في تنقلات السكان، ونقل المواد الأساسية، وأنشطة الصيد، بحسب تصريحات أدلى بها مسؤول في الهيئة.
وأوضح مازن علوش، مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة، في حديث لـ” سوريا بلس “، أن المديرية العامة للموانئ مستمرة في تنفيذ أعمال الصيانة الدورية للفنارات، والمكاسر البحرية، ومرابط القوارب، بالتوازي مع التحضير لإعداد خطط شاملة لتعزيل حوض الميناء، دون أن يحدد موعداً لبدء هذه الأعمال أو حجمها أو تكلفتها المادية.
ويؤدي ميناء أرواد دوراً حيوياً في تقديم الخدمات للسفن القادمة بغرض تغيير الطواقم، وأعمال الصيانة، والتموين، في الوقت الذي تبقى فيه تلك السفن راسية على “الياطر” قبالة الجزيرة. ولفت علوش إلى أن الموقع الجغرافي الطبيعي لأرواد يمنح السفن حماية كافية خلال الظروف الجوية العاصفة، نظراً لكون الجزيرة تشكل حاجزاً طبيعياً يصد الأمواج.
وتقع جزيرة أرواد قبالة ساحل مدينة طرطوس، وتُعد الجزيرة السورية المأهولة الوحيدة، حيث يمثل النقل البحري شريان الحياة ووسيلة الربط الرئيسية لسكانها مع البر. ويعتمد الأهالي بصورة أساسية على القوارب في تنقلاتهم، وتأمين المواد الغذائية، والخضار، ومواد البناء، وكافة الاحتياجات الضرورية، فضلاً عن استخدام الميناء في أعمال الصيد والحركة السياحية.
وتتولى نقاط خفر السواحل في مرسى الطاحونة وعلى الجزيرة تنظيم حركة تنقل الركاب والسياح بين طرطوس وأرواد. ووفقاً لما أشار إليه علوش، يتم تدقيق أعداد الركاب بدقة قبل الإبحار لضمان توافقها مع الطاقة الاستيعابية المحددة لكل زورق من قِبل مديرية التفتيش البحري، إلى جانب التأكد من توفر وجهوزية معدات السلامة. وفي فترات الأحوال الجوية السيئة، تتوقف حركة الزوارق تماماً بموجب تعاميم إغلاق الموانئ، ويستثنى من ذلك الحالات الإسعافية الطارئة فقط.
وفي الشأن الخدمي، تُخصص زوارق لنقل المواد التموينية، ومواد البناء، والخضار، والاحتياجات الأساسية الأخرى نحو الجزيرة، مع إعطاء أولوية خاصة لتسيير زورق في ساعات الصباح الباكر لضمان وصول الخبز الطازج إلى الأهالي. أما في قطاع الصيد، فتنظم نقطة خفر السواحل في بور أرواد حركة الصيادين، وتصدر تصاريح الإبحار بعد التأكد من استيفاء شروط السلامة وقانونية معدات الصيد، بالإضافة إلى تسيير دوريات بحرية للرقابة والحد من الصيد الجائر والمخالفات التي قد تضر بالثروة السمكية.
وتواجه إدارة الميناء تحديات فرضتها محدودية مساحة الميناء وتداخل حركة قوارب السكان، والسياح، والصيادين، حيث تعمل الإدارة على تنظيم عمليات دخول وخروج السفن والقوارب لتفادي الازدحام، والتعامل بمرونة مع تقلبات الطقس للحفاظ على جاهزية المرفق، إلى جانب مراقبة الحد من التلوث البحري الناتج عن السفن الراسية أو حركة الزوارق.
ويبرز تحدٍ إضافي يتمثل في السعي لتطوير النشاط البحري، والسياحي، والخدمي مع الحفاظ التام على الطابع التاريخي لجزيرة أرواد وإرثها العريق في صناعة القوارب الخشبية، لتأتي خطط تعزيل حوض الميناء ورفع كفاءته التشغيلية في الواجهة بهدف تعزيز دوره المحوري في تأمين حركة السكان، والبضائع، والصيد، والسياحة بين أرواد والبر السوري.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد