لجنة رسمية تثبت صحة تقرير “الخبر” بشأن حقيقة النشاط البركاني في الحسكة


هذا الخبر بعنوان "لجنة مشتركة تؤكد ما نشره “الخبر” حول طبيعة “النشاط البركاني” في مدينة الحسكة عقب الزلزال" نشر أولاً على موقع الخبر وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت اللجنة المشتركة المكلفة بدراسة ظاهرة الأبخرة المتصاعدة في منطقة جبل كوكب شرق مدينة الحسكة في تقريرها الفني، عقب إجراء كشف ميداني للمنطقة، ما نشره “الخبر” حول طبيعة النشاط البركاني في مدينة الحسكة عقب الزلزال.
وقالت اللجنة في تقريرها بناء على المشاهدات الميدانية وعلى دراسة الوضع الجيولوجي والبنيوي والتكتوني والزلزالي للمنطقة، إنه يرجح ظهور تلك الانبعاثات التي حدثت إلى العامل البشري كون المنطقة تضم مكب نفايات تعرض للطمر بسواتر ترابية مع عدم تجانس بين المواد المطمورة تحت السواتر الترابية وحدوث عمليات حرق حديثة في المنطقة.
وضمت اللجنة خبراء من المركز الوطني للزلازل وإدارة الاستجابة للمواد الخطرة في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، وخبراء من المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية في وزارة الطاقة.
وكانت صفحات على منصات التواصل الاجتماعي قد تداولت في ال 24 من شهر أيلول الماضي، مقطع فيديو يظهر تصاعداً خفيفاً لأعمدة الدخان والأبخرة من شقوق في باطن الأرض بجانب جبل كوكب الواقع على بعد نحو 10 كيلومترات شرقي مدينة الحسكة، بعد الزلزال الذي وقع في تركيا وتأثرت به عدة مناطق سورية بينها الحسكة، ما أثار حالة من الهلع على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان أوضح المدرس في قسم الجيولوجيا في كلية العلوم بجامعة حمص، الدكتور عبد المنعم عيسى حسن لـ “الخبر” أنه لا توجد أدلة كافية تسمح بربط الانبعاثات المرصودة في منطقة جبل كوكب بنشاط بركاني حديث.
وشرح الدكتور حسن أن جبل كوكب يمثل مركزاً بركانياً بازلتياً قديماً، ولا تسجل قواعد البيانات البركانية العالمية المعتمدة نشاطاً هولوسينياً معروفاً له أو اضطراباً بركانياً حديثاً، مضيفاً أن الهزة الأرضية المسجلة بتاريخ 24 أيلول 2026، والبالغة قوتها Mw 5.4 وفق بيانات AFAD، كان مركزها في منطقة شانلي أورفا التركية، وليس تحت جبل كوكب بالقرب من مدينة الحسكة.
وأوضح الأخصائي أن طبيعة الانبعاث الظاهر ومصدر الحرارة لا يمكن تحديدهما من الصور ومقاطع الفيديو وحدها، مشيراً إلى وجود تاريخ لاستخدامات بشرية في المنطقة ومكب نفايات قديم معروف لدى سكان المنطقة على مقربة من الموقع.
ويُصنف جبل كوكب علمياً بأنّه بركان خامد تماماً، وتعود آخر الأنشطة والثورانات الفعالة له إلى العصور الجيولوجيّة القديمة جداً قبل آلاف السنين، ولم يسجل التاريخ البشري الحديث أي نشاط له.
عاجل
عاجل
سياسة
سياسة