سوريا
منوعات

قصص إلهام وتفوق.. ثلاث سوريات يتركن بصماتهن الواضحة في الطب والتعليم وريادة الأعمال بالمهجر

syria.tv٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٥ ص0 مشاهدة
قصص إلهام وتفوق.. ثلاث سوريات يتركن بصماتهن الواضحة في الطب والتعليم وريادة الأعمال بالمهجر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من الطب إلى ريادة الأعمال.. 3 سوريات يصنعن النجاح في الغربة" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت سنوات الغربة لثلاث سوريات إلى محطات مليئة بالإنجازات والنجاحات البارزة، وذلك رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها ظروف اللجوء والابتعاد عن الوطن، وفقاً لما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا).

وتبرز في هذا السياق تجارب كل من إيمان الخالد، وسارية عائشة، وصفا الجاسم، اللواتي استطعن ترك أثر واضح في مجالاتهن المختلفة ودعم المجتمع وتمكين الشباب.

إيمان الخالد.. تفوق أكاديمي في أنقرة
تمكنت إيمان الخالد من السفر بمفردها إلى تركيا قبل نحو ست سنوات، وبدأت مسيرتها الدراسية في كلية الطب بجامعة أنقرة حتى حققت المركز الأول على مستوى الكلية. وقد شاركت في برنامج Medex، إضافة إلى تقديم دروس تعليمية عبر الإنترنت لدعم الطلاب في شمالي سوريا بالاعتماد على خبرتها الأكاديمية والطبية.

سارية عائشة.. إنجازات ومبادرات تربوية واسعة
وفي قطاع التعليم، حصدت سارية عائشة المركز الأول في جائزة خليفة التربوية ضمن فئة المعلم المبدع، إضافة إلى المركز الأول في جائزة الشارقة للتميز. كما أسست وشاركت في أكثر من 60 مبادرة ومشروعاً استفاد منها الآلاف، مع تركيز واضح على دمج الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم وأساليب التدريس.

صفا الجاسم.. ريادة أعمال وتمكين للشباب
من جانبها، انطلقت صفا الجاسم عام 2018 بتأسيس مبادرة Unlimited Education، ثم اتجهت لدعم الباحثين عن فرص عمل عبر تأسيس مشروع Job Link في إسطنبول. وقد جرى اختيارها ضمن خمس سوريات رائدات في مشروع مخصص لدعم رائدات الأعمال بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قبل أن يتوسع مشروعها ليصل إلى آلاف المستفيدين في سوريا.

وتأتي هذه النماذج المشرفة في وقت تشير فيه بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى وجود نحو 4.9 ملايين لاجئ سوري حول العالم مع نهاية عام 2025، بالتزامن مع عودة نحو 1.3 مليون سوري إلى البلاد خلال العام ذاته وسط آمال بأن تسهم الخبرات الخارجية في دعم مسيرة التعافي وإعادة الإعمار.

شارك الخبر: