سوريا
ثقافة

ندوة حوارية في دمشق تسلط الضوء على الدور المحوري للمرأة السورية في بناء الأسرة والمجتمع

sana.sy٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٩ م0 مشاهدة
ندوة حوارية في دمشق تسلط الضوء على الدور المحوري للمرأة السورية في بناء الأسرة والمجتمع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ندوة في دمشق حول مكانة المرأة ودورها في بناء الأسرة والمجتمع" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استضاف المركز الثقافي العربي في أبو رمانة بـ دمشق مساء اليوم الإثنين ندوة حوارية بعنوان “دور المرأة السورية في بناء الأسرة والمجتمع” ضمن فعاليات أسبوع المرأة السورية، حيث تناولت الندوة واقع المرأة منذ العصر الجاهلي وصولاً إلى مكانتها المكرّمة في الإسلام، ودورها الأساسي في بناء المجتمع.

مكانة المرأة عبر العصور

أكد أخصائي الإرشاد النفسي وليد جلدة في مستهل الندوة أن المرأة ليست هامشاً في مسيرة الحياة، بل هي ركيزة أساسية في استمرارية الأسرة وتماسك المجتمع، مشيراً إلى أنها شاركت الرجل منذ بدايات التاريخ في تحمل المسؤوليات ومواجهة التحديات وأسهمت في بناء الحضارات.

وبيّن جلدة الفروق بين مكانة المرأة عبر العصور، موضحاً أن بعض النساء في العصر الجاهلي عانين من ممارسات قاسية مثل وأد البنات وحرمانها من حقوقها الأساسية كالميراث والقبول أو الرفض في الزواج والاستقلال المالي، ولفت إلى أن مكانتها تفاوتت بين الحضارات اليونانية والرومانية إلى أن جاء الإسلام ليحدث تحولاً مهماً ويقر لها بحقوق اجتماعية وإنسانية ومالية.

المرأة في الإسلام ونماذج مضيئة

من جانبه، أوضح الشيخ فرحات الكسم أن الإسلام منح المرأة مكانة رفيعة وجعلها شقيقة الرجل في الإنسانية والتكليف، مستشهداً بالحديث الشريف والنصوص القرآنية الكريمة.

واستعرض الكسم نماذج مضيئة من دور المرأة في التاريخ الإسلامي، مؤكداً أن المرأة المسلمة هي المربية والمعلمة الأولى التي تغرس القيم والأخلاق في نفوس الأجيال، مشدداً على أهمية حضورها الفاعل في مختلف مجالات الحياة العامة.

الأسرة وتربية الأجيال ومسؤولية الوالدين

تضمنت الندوة مداخلات من الحضور أكدت أن المرأة تمثل الأساس في بناء الأسرة، وأن أي إنجاز لها لا يمكن أن يعوّض دورها في تربية الأبناء ورعايتهم، مشيرة إلى أن مسؤولية الوالدين تتصل مباشرة بتنشئة الجيل القادم وأن إهمال الأطفال ينعكس سلباً على المجتمع بأكمله.

كما جرى نقاش حول مفهوم حقوق المرأة وضرورة تحديدها بوضوح بما ينسجم مع طبيعتها ودورها في الأسرة والمجتمع بعيداً عن الشعارات العامة، وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تنظمها وزارة الثقافة احتفاءً بأسبوع المرأة السورية.

شارك الخبر: