سوريا تستعرض فرص الاستثمار في النفط والغاز أمام كبرى الشركات الدولية في لندن


هذا الخبر بعنوان "سوريا تعرض فرص النفط والغاز أمام شركات دولية" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى الشركة السورية للبترول من خلال مشاركتها في منتدى دولي للطاقة في لندن إلى عرض فرص الاستثمار الواعدة في قطاع النفط والغاز، وذلك في إطار مساعي دمشق الحثيثة لزيادة حجم الإنتاج وإعادة تأهيل الحقول والمنشآت التي تعرضت لأضرار بالغة خلال سنوات الحرب.
وتشارك الشركة في فعاليات «Energy Intelligence Forum 2026» بهدف تسليط الضوء على إمكانات قطاع الطاقة السوري والفرص المتاحة لتطوير الموارد والبنية التحتية، فضلاً عن بحث آفاق التعاون والشراكة مع مختلف الشركات والمؤسسات الدولية.
وفي هذا السياق، يشارك الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي في جلسة رئيسية تحمل عنوان «مرونة الطاقة في الشرق الأوسط: سوريا والعراق»، ضمن جدول أعمال المنتدى الذي يجمع نخبة من المسؤولين والخبراء وممثلي قطاع الطاقة.
وتعمل دمشق حالياً على إعادة فتح قطاع النفط والغاز أمام الاستثمارات الأجنبية، مع التركيز بشكل خاص على تطوير الحقول البرية القائمة واستكشاف موارد جديدة، تشمل الفرص الواعدة في المياه الإقليمية السورية قبالة الساحل، حيث يبرز ملف خمسة بلوكات بحرية للتنقيب.
وأشارت نشرة «Energy Intelligence» إلى أن سوريا تميل نحو التفاوض المباشر مع الشركات المهتمة بشروط الاستثمار، متجاوزة فكرة طرح البلوكات في مزايدة عامة. وقد أبدت شركات عالمية مثل «إيني» الإيطالية، و«توتال إنرجيز» الفرنسية، و«قطر للطاقة» اهتماماً بالغاً بالفرص البحرية، في حين وقعت «توتال إنرجيز» و«كونوكو فيليبس» و«قطر للطاقة» مذكرة تفاهم أولية للاستكشاف قبالة الساحل السوري.
وعلى صعيد الإنتاج البري، تواصل الشركة السورية للبترول جهودها لرفع معدلات استخراج النفط الخام، مستهدفة الوصول إلى نحو 180 ألف برميل يومياً خلال عام 2027، مقارنة بنحو 120 ألف برميل يومياً في يوليو الماضي، وذلك في طريقها لاستعادة مستويات ما قبل الحرب التي اقتربت من 380 ألف برميل يومياً.
وشهد المشهد النفطي السوري عودة تدريجية لبعض الشركات الأجنبية، مثل شركة «Gulfsands Petroleum» البريطانية التي استأنفت نشاطها في البلوك 26، وترتيبات شركة «HKN Energy» لتطوير حقول رميلان في الحسكة، إلى جانب اتصالات ومذكرات تفاهم شملت شركات مثل «Chevron» و«ConocoPhillips» و«Chevron International»، بهدف تعزيز الاستثمار الخارجي في قطاع الطاقة السوري رغم التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية القائمة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد