الشركة السورية للكهرباء تكشف الوضع الفني لمحطات التوليد في ريف دمشق وتؤكد السيطرة على الانقطاع


هذا الخبر بعنوان "السورية للكهرباء توضح للإخبارية الوضع الفني لمحطات التوليد الاستراتيجية الثلاث بريف دمشق" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف معاون الرئيس التنفيذي للشركة السورية للكهرباء لشؤون التوليد، محمد فضيلة، عن تفاصيل الوضع الفني لمحطات توليد الكهرباء الاستراتيجية الثلاث في ريف دمشق، والتي تشمل محطات دير علي وتشرين والناصرية.
وأكد فضيلة خلال لقاء على شاشة الإخبارية، أنه تم التعامل مع حادث الانقطاع المفاجئ والمؤقت السيطرة عليه بشكل مباشر، حيث أُعيدت الخطوط إلى الخدمة فور التأكد من عدم وجود أي تسريب غازي. كما لفت إلى عدم حدوث أي عجز في تزويد الشبكة السورية بالطاقة نتيجة الحادث، موضحاً أنه جرى تحويل التغذية فوراً واستدعاء مجموعات احتياطية متوقفة للعمل في محطتي جندر وبنياس والمحطات الغازية الأخرى لتعويض العنافات الخارجة عن الخدمة في دير علي وتشرين والناصرية.
وحول مشاريع إعادة التأهيل، بيّن فضيلة أن العمل في محطة تشرين يتضمن مشروعاً لبخاريتين بطاقة 400 ميغاواط، ومن المرجح دخول إحدى مجموعاته للخدمة خلال فترة تتراوح بين 5 إلى 6 أشهر، بالتوازي مع جهود الفرق الفنية لحصر الأضرار وصيانة الخطوط المتضررة.
وأوضح المسؤول أن إجمالي إمدادات الغاز الحالية للبلاد يبلغ 11 مليون متر مكعب يومياً، موزعة بواقع مليون متر مكعب من المصدر الجنوبي الأردني، و4 ملايين متر مكعب من الشمال الأذربيجاني، و5 إلى 6 ملايين متر مكعب من الإنتاج المحلي السوري، بينما تصل الحاجة الفعلية لتشغيل كامل المحطات إلى نحو 20 مليون متر مكعب يومياً.
وفي سياق خطط التوسع والطاقة المتجددة، أعلن فضيلة عن توقيع عقود ومذكرات تفاهم لإدماج طاقات متجددة بقدرة 750 ميغاواط من الرياح و1000 ميغاواط من الطاقة الشمسية مع شركة القادة، فضلاً عن مشاريع أخرى بقدرات تتراوح بين 100 و300 ميغاواط، مشدداً على تحديد نسبة استيعاب الطاقة المتجددة في الشبكة بـ30 بالمئة كحد أقصى مقابل 70 بالمئة للطاقة التقليدية.
واختتم استعراضه بالإشارة إلى استدراج عروض لصيانة المجموعات الثانية والثالثة والرابعة في محطة حلب لإضافة 600 ميغاواط، إلى جانب السعي لاستكمال النسبة المتبقية من مشروع محطة الرستن باللاذقية لإدخال 500 ميغاواط إضافية للشبكة الكهربائية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد