دراسة حديثة تحذر: الشعور بالتقدم في العمر يرتبط ارتباطاً وثيقاً باضطرابات النوم والأرق


هذا الخبر بعنوان "دراسة: الشعور بالتقدم في العمر يرتبط باضطرابات النوم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في مؤسسة النوم الوطنية الأمريكية بأن الأفراد الذين ينتابهم شعور بأنهم أكبر سناً من أعمارهم الحقيقية، قد تواجههم احتمالية أكبر للإصابة بمشكلات النوم المختلفة، كالأرق واختلال مواعيد النوم، فضلاً عن تقييمهم المتدني لحالتهم الصحية والبدنية.
وفي هذا السياق، أشارت وكالة سبوتنيك أمس الأحد إلى أن الدراسة، التي شارك في صياغتها الاختصاصي النفسي السريري ونائب رئيس قسم البحث والشؤون العلمية في المؤسسة جوزيف إم. دزيرزيفسكي، استهدفت استكشاف الرابط بين العمر المُدرَك ومؤشرات النوم لدى عينة مكونة من 3177 شخصاً بالغاً، وصل متوسط أعمارهم إلى 42.8 عاماً.
كما طلب الباحثون من المشاركين في الدراسة، التي نُشرت تفاصيلها في مجلة Sleep خلال شهر أيار الماضي، تحديد أعمارهم الحقيقية بجانب العمر الذي يشعرون به في الواقع، فضلاً عن الإجابة عن استبيانات تتعلق بجودة النوم، والأرق، ومستويات الاكتئاب والقلق، إضافة إلى الحالة الصحية والبدنية العامة.
وأوضحت نتائج البحث أن أولئك المشاركين الذين راودهم شعور بأنهم أكبر عمراً مقارنة بأعمارهم الفعلية قد سجلوا معدلات أعلى ترتبط بأعراض الأرق واضطرابات النوم، تزامناً مع تراجع انتظام النوم وتأثر كفاءة نشاطهم خلال ساعات النهار. وقد استمر هذا الارتباط جلياً حتى بعد أخذ اعتبارات أخرى بعين الاعتبار، مثل العمر الحقيقي، والجنس، ودرجات الاكتئاب والقلق.
من جانبهم، يرجح الباحثون أن تلعب اضطرابات النوم دوراً محورياً في الرابط القائم بين الشعور بالتقدم في العمر وتقييم الحالة الصحية؛ نظراً لأن قلة النوم وعدم انتظامه قد يؤديان إلى الإرهاق، وانخفاض مستويات الطاقة، وصعوبة التركيز، وهو ما ينعكس بدوره على نظرة الإنسان لصحته وعمره.
وفي الختام، شدد الباحثون على أن النتائج لا تؤكد وجود علاقة سببية مباشرة ومقطوع بها بين الإحساس بالتقدم في العمر وبين الأرق، بل تبرز وجود ارتباط دال بين هذه العناصر، مع الإشارة إلى أن معرفة العمر الذي يشعر به الإنسان قد تمنح مؤشراً إضافياً يساهم في فهم طبيعة صلته بالنوم وصحته العامة، حيث تسهم جودة النوم المنتظمة في دعم الصحة البدنية والنفسية والارتقاء بمستوى النشاط اليومي.
صحة
صحة
صحة
صحة