سوريا
اقتصاد

خطوة تاريخية: دمشق تبحث في نيويورك إعادة دمج اقتصادها بالنظام المالي العالمي برعاية أمريكية

halabtodaytv٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:١٥ م0 مشاهدة
خطوة تاريخية: دمشق تبحث في نيويورك إعادة دمج اقتصادها بالنظام المالي العالمي برعاية أمريكية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف تعيد سوريا ربط اقتصادها بالنظام المالي العالمي؟" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تعد الأولى من نوعها، استضافت وزارة الخزانة الأمريكية في نيويورك ورشة طاولة مستديرة جمعت وزارة المالية السورية ومصرف سوريا المركزي مع كبرى المؤسسات المالية الأمريكية. تركزت اللقاءات على دعم مسار إصلاح القطاع المالي السوري وإعادة ارتباطه بالنظام المالي العالمي، وذلك بعد سلسلة تطورات سياسية وتنظيمية أبرزها رفع واشنطن سوريا من قائمة قيود التجارة الدفاعية، مما يعكس تحولاً تدريجياً في المقاربة الأمريكية تجاه دمشق.

وأعلن وزير المالية محمد يسر برنية مشاركته في ورشة الطاولة المستديرة التي عُقدت في نيويورك، بدعوة وتنظيم من وزارة الخزانة الأمريكية. وأوضح برنية في منشور له أن الأعمال تركزت على تعزيز التعاون بين وزارة الخزانة الأمريكية ووزارة المالية السورية ومصرف سوريا المركزي في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وبما يدعم مسار إصلاح القطاع المالي في سوريا وإعادة ارتباطه بالنظام المالي العالمي.

وشهد الاجتماع نقاشات صريحة ومفتوحة حول مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بالقطاع المالي السوري، عقب استعراض تقرير تقييم الفجوات الذي أعدته شركة أوليفر وايمان، بدعم من وزارة الخزانة الأمريكية وصندوق قطر للتنمية. وشكلت مشاركة عدد كبير من كبرى المؤسسات المالية الأمريكية فرصة مهمة لاستعراض التقدم الذي أحرزته سوريا في مسار إعادة الارتباط بالنظام المالي العالمي، والإصلاحات الجارية لدعم هذا المسار وترسيخه.

وشارك في الورشة السفير توم براك، وسفير سوريا في نيويورك إبراهيم العلبي، والقائم بالأعمال في واشنطن محمد القناطري، الذين قدموا مداخلات خلال أعمالها.

من جانب وزارة المالية، استعرض برنية الركائز الأساسية للاستراتيجية السورية، مؤكداً أهمية التعاون المتنامي مع وزارة الخزانة الأمريكية وضرورة مواصلة التنسيق والتواصل معها. كما عرض رؤية الوزارة في عدد من الملفات الرئيسية، وفي مقدمتها الإصلاح في الإدارة المالية العامة، وإصلاح المصارف العامة، وتطوير أسواق رأس المال والتأمين، وتعزيز النزاهة المالية، والارتقاء بأطر ومعايير مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ضمن نطاق اختصاص وزارة المالية، وبالتنسيق مع الاستراتيجية الوطنية لسوريا.

وأعرب برنية عن تقديره لزملائه في مصرف سوريا المركزي على جهودهم وعملهم في إطار مسار الإصلاح، حيث استعرض المصرف خلال الاجتماع رؤيته واستراتيجيته في عدد من المجالات الرئيسية، مسلطاً الضوء على التقدم الذي أحرزه حتى الآن في مسيرة الإصلاح المصرفي. وفي ختام اللقاء، تقدم برنية بالشكر لوزارة الخزانة الأمريكية على دعمها وتعاونهم المستمر، مؤكداً مجدداً إلتزام سوريا ببناء شراكة قوية ومستدامة بين الوزارتين، وموجهاً دعوة مفتوحة لجميع المشاركين لزيارة دمشق معرباً عن تطلع سوريا لعقد المائدة المستديرة المصرفية المقبلة فيها.

شارك الخبر: