أزمة نهر الراين: انخفاض قياسي للمياه يعطل سفينة شحن ضخمة في ميناء دوسلدورف والأنظار معلقة على الأمطار


هذا الخبر بعنوان "انخفاض قياسي لمنسوب الراين يحاصر سفينة شحن في ميناء دوسلدورف.. والأنظار تتجه إلى الأمطار" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدى الانخفاض الحاد في منسوب نهر الراين إلى تعطيل سفينة شحن كبيرة في ميناء دوسلدورف، وذلك بعدما أصبح عمق المياه غير كافٍ لخروجها بأمان باتجاه النهر واستكمال رحلتها المتجهة إلى روتردام.
السفينة «Terra 2»، التي تحمل العلم الهولندي ويبلغ طولها نحو 135 مترًا وعرضها 12 مترًا، كانت محملة بنحو 160 سيارة نقل من طراز Mercedes Sprinter حين جنحت عند خروجها من حوض الميناء يوم الاثنين. ورغم فشل المحاولات الأولية لتحريرها واستبعاد الاستعانة بقاطرة بسبب ضحالة المياه والخوف من إلحاق ضرر بالسفينة، نجحت لاحقًا سفينة هولندية أخرى كانت راسخة في الميناء بمساعدتها على الإفلات من الضفة الرملية والعودة إلى داخل الحوض.
وفي أعقاب ذلك، تم تفريغ جزء من حمولة السفينة وخفض عدد المركبات على متنها من حوالي 160 إلى 110 مركبات، بهدف تقليص غاطسها وزيادة المسافة الفاصلة بينها وبين قاع المياه. ومع ذلك، لم تنتهِ المشكلة الجذرية بعد، إذ لا يزال منسوب الراين منخفضًا للغاية، وتنتظر الشركة المشغلة ارتفاع منسوب المياه لمحاولة الخروج من جديد.
وفي تعليق له على توقعات ارتفاع المنسوب، قال مدير في شركة Mosolf المشغلة للسفينة: «نأمل أن نتمكن حينها من الانطلاق مجددًا». وتأتي هذه الواقعة وسط انخفاض تاريخي يشهده نهر الراين، حيث سجلت محطة القياس في دوسلدورف خلال الأيام الفائتة 3 سنتيمترات تحت نقطة الصفر المرجعية (-3 سم)، مسجلة بذلك مستوى قياسيًا جديدًا وتأثرت على إثره حركة السفن والعبّارات في عدة مناطق.
ولا تعني هذه القيمة السالبة جفاف النهر أو بلوغ عمقه قيمًا سالبة، نظراً لأن «الصفر» في محطات قياس الأنهار يُمثل نقطة مرجعية فنية وليس قاع النهر الفعلي. وتترقب شركات الشحن في الوقت الراهن هطول الأمطار وارتفاع مناسيب المياه، لا سيما أن الجفاف وشح الأمطار فرضا قيودًا مشددة على حمولة سفن الشحن في الراين وعقّدا عمليات الملاحة بشكل ملحوظ.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد