سوريا تعود إلى واجهة الطاقة الإقليمية بإطلاق المرحلة الجديدة من خط الغاز العربي


هذا الخبر بعنوان "سوريا تستعيد دورها في شريان الطاقة الإقليمي مع استكمال خط الغاز العربي" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الشركة السورية للبترول عن انطلاق أعمال الجزء الثاني من المرحلة الثانية لمشروع خط الغاز العربي بطول 186 كم وقطر 36 إنشاً، وذلك بحضور يوسف قبلاوي الرئيس التنفيذي للشركة ومرهف خالد النعسان محافظ حمص. يأتي هذا الإعلان بعد سنوات من التوقف والتأجيل ليشكل خطوة عملية نحو استعادة سوريا لدورها الاستراتيجي في منظومة الطاقة الإقليمية، نظراً لانتداد الخط من الحدود الأردنية إلى الحدود التركية ولكونه حلقة وصل حيوية تربط حقول الغاز في الشرق الأوسط بأسواق الاستهلاك في أوروبا وتركيا.
وتستكمل المرحلة الثانية منظومة خط الغاز العربي الممتدة بين الحدود الأردنية والحدود التركية بإجمالي طول يقارب 566 كم، مع جاهزية تامة للعمل في الاتجاهين. يتيح ذلك للخط تأمين إمدادات الغاز من مصادر متنوعة، سواء قادمة من الأردن ومصر جنوباً، أو من تركيا وآسيا الوسطى شمالاً، مما يمنح سوريا مرونة تشغيلية عالية وقدرة فائقة على التكيف مع متغيرات أسواق الطاقة الإقليمية بحسب المتابعين.
كما تضفي هذه المرحلة قدرة تخزينية تشغيلية للغاز داخل الخط تقدر بنحو ثمانية ملايين متر مكعب، ويصاحبها إنشاء محطة لرفع ضغط الغاز تحتوي على ثلاثة ضواغط، بطاقة نقل تصل إلى أحد عشر مليون متر مكعب يومياً مع إمكانية رفعها مستقبلاً لتصل إلى نحو اثنين وعشرين مليون متر مكعب يومياً. ويعكس هذا التصميم رؤية بعيدة المدى قابلة للتطوير مع تزايد الطلب على الغاز في سوريا والمنطقة، سواء لأغراض توليد الكهرباء أو تغذية المنشآت الصناعية أو التصدير للأسواق الخارجية.
يذكر أن أنبوب نقل الغاز يمتد عبر عدة دول عربية مستخدماً لنقل الغاز بين مناطق الإنتاج والاستهلاك ومرتبطاً بمنظومات توليد الكهرباء والمنشآت الصناعية، ومع استكمال سوريا لمرحلتها الثانية، فإنها لا تقتصر على تعزيز كفاءة منظومة نقل الغاز لديها فحسب، بل تعيد تفعيل دورها كممر محوري للطاقة يربط بين الأردن ومصر جنوباً وتركيا وأوروبا شمالاً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد