سوريا
اقتصاد

خام برنت يستقر قرب 103 دولارات بدعم من تعافي الإمدادات السعودية وتجاوز مخاوف الأسواق

halabtodaytv٣٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٧ ص0 مشاهدة
خام برنت يستقر قرب 103 دولارات بدعم من تعافي الإمدادات السعودية وتجاوز مخاوف الأسواق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خام برنت يستقر قرب 103 دولارات مع استعادة السعودية جزءاً من تدفقاتها" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت أسعار النفط حالة من الاستقرار بعد تسجيل أكبر هبوط يومي لها في أكثر من أسبوع، بالتزامن مع ظهور مؤشرات واضحة على تعافي إمدادات الطاقة في غرب آسيا لتقترب من معدلات ما قبل الحرب، حسبما أفاد تقرير صادر عن وكالة رويترز.

وجاء هذا الاستقرار عقب موجة من التقلبات الحادة التي تعكس حالة الترقب الحذر المسيطرة على الأسواق العالمية، حيث تتوازن المخاوف الجيوسياسية مع التحسن الملحوظ في سلاسل الإمداد. ويؤكد هذا المشهد أن سوق النفط بات متأثراً بشكل مباشر بالتطورات السياسية والأمنية في منطقة الخليج إلى جانب عوامل العرض والطلب.

وكان العامل الأبرز في تهدئة الأسواق هو استئناف السعودية لتدفقاتها النفطية عبر خط الأنابيب الشرقي-الغربي الذي يمثل بديلًا لتجاوز مضيق هرمز. وقد نجحت الرياض في استعادة التشغيل بطاقة لا تقل عن ثلاثة ملايين وخمسمئة ألف برميل يومياً، ما يعادل تقريباً نصف سعة المسار، وهو ما أسهم في تقليص حدة تقلبات الأسعار وخفيف من مخاوف المستثمرين.

وأوضحت وكالة رويترز أن هذه الخطوة تثبت امتلاك السعودية لبنية تحتية بديلة تقيها من تداعيات أي إغلاق محتمل لمضيق هرمز، مانحةً الأسواق طمأنينة نسبية. ورغم ذلك، لا تزال المخاطر قائمة نظراً لكون المضيق شرياناً رئيسياً لصادرات النفط الضخمة الخاصة بدول أخرى في المنطقة.

وفي السياق ذاته، استقر خام برنت، وهو المعيار العالمي، حول مستوى مئة وثلاثة دولارات للبرميل مدعوماً باستقرار الأسواق العالمية. وفي المقابل، تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي قرب تسعة وثمانين دولاراً للبرميل، متأثراً بخسارته لنحو ثلاثة ونصف في المئة خلال الجلسة السابقة.

ويعكس هذا التراجع، الذي أعقب موجة ارتفاعات حادة، تفاعل الأسواق السريع مع أنباء تحسن الإمدادات، إلى جانب بقائها شديدة الحساسية تجاه أي تطور سياسي قد يعيد التوتر إلى المنطقة. وتكشف هذه التقلبات عن حالة واضحة من عدم اليقين لدى المتعاملين الساعين لاستشفاف الاتجاه المستقبلي للأسعار، في ظل استمرار ضبابية مسار الأزمة القائمة بين واشنطن وطهران.

شارك الخبر: