سوريا
ثقافة

من أسمهان ونزار قباني إلى الجريمة والخيانة.. أسباب غياب دراما السيرة الذاتية عن الشاشة

جريدة الوطن٢٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٧ م0 مشاهدة
من أسمهان ونزار قباني إلى الجريمة والخيانة.. أسباب غياب دراما السيرة الذاتية عن الشاشة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من “أسمهان” و”نزار قباني” إلى الجريمة والخيانة.. ما أسباب تراجع دراما السيرة الذاتية؟" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت الدراما السورية في السنوات الماضية حضوراً بارزاً لأعمال السيرة الذاتية التي استلهمت حياة شخصيات مؤثرة في التاريخ والثقافة والفن، وحققت تفاعلاً واسعاً من الجمهور، قبل أن تشهد هذه النوعية تراجعاً ملحوظاً في المشهد الحالي. وفي ظل الظروف الاقتصادية والإنتاجية الصعبة، اتجهت الإنتاجات أكثر نحو الدراما الاجتماعية وقصص الواقع اليومي التي تعج بالعنف والجريمة والخيانة الزوجية، مما جعل مشاريع السيرة الذاتية محفوفة بالتحديات والتكاليف الباهظة.

تتطلب أعمال السيرة الذاتية ميزانيات ضخمة وديكورات وملابس وأماكن تصوير تناسب الحقبة الزمنية، إلى جانب أبحاث مطولة لجمع الوثائق والتحقق من التفاصيل. كما تبرز حساسية الشخصيات القريبة زمنياً أو المثيرة للجدل كعائق إضافي قد يثير اعتراضات العائلات والورثة أو اتهامات بالتحيز.

وفي هذا السياق، يوضح الممثل سامر الجندي أن غياب هذه الأعمال يعود أيضاً لتغير اهتمامات الأجيال الجديدة وإيقاع الحياة السريع الذي يفضل السرعة على البحث والدراسة، فضلاً عن قلة الكتاب المتخصصين. من جهته، يؤكد الكاتب مروان قاووق أن إنجاز مسلسلات مثل "أسمهان" و"نزار قباني" و"صلاح الدين" يرتبط بقرار شركات الإنتاج وتبنيها لمشاريع تستغرق سنوات من البحث. وبدوره، يشدد الكاتب والناقد نضال قوشحة على أن السيرة الذاتية تعد من أكثر الأعمال إرهاقاً للكاتب وتتطلب مادة علمية متكاملة تسبق السيناريو، إلى جانب التحديات القانونية المحتملة مع ورثة الشخصيات.

شارك الخبر: