سوريا
منوعات

رغم فقدان ساقيه.. طفل سوري يتحدى الألغام ويواصل شغفه بكرة القدم بيديه

aksalser.com٢٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٧ م0 مشاهدة
رغم فقدان ساقيه.. طفل سوري يتحدى الألغام ويواصل شغفه بكرة القدم بيديه

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأناضول: فقد ساقيه وبقي الشغف.. طفل سوري يلعب كرة القدم بيديه في أرض ترهقها الألغام" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتمسك الطفل السوري حمد حميد البالغ من العمر 8 أعوام بأحلامه وشغفه الكبير بكرة القدم، متجاوزاً واقع بتر ساقيه نتيجة انفجار لغم أرضي في منطقة عين عيسى بمحافظة الرقة الواقعة شمال شرقي البلاد.

ويخوض حمد وشقيقه إسماعيل صاحب الـ 7 أعوام معركة قاسية للتأقلم مع الإصابات الخطيرة التي لحقت بهما قبل نحو ثلاثة أشهر جراء ذلك الانفجار. فقد أسفر الحادث عن بتر ساقي حمد وحرمانه من مقاعد الدراسة ورياضته المفضلة، في حين تعرض شقيقه إسماعيل لإصابات بالغة في قدميه وعينيه.

وعلى الرغم من هذه المأساة، يحاول الشقيقان التشبث بحقيهما في طفولة طبيعية، حيث يصر حمد على اللعب بكرة القدم مستخدماً يديه هذه المرة، إلى جانب مرافقته لوالده في متجره ومحاولة الاندماج مع أصدقائه. وقد وقع الانفجار المؤلم حين عثر حمد على قطعة معدنية أثناء اللعب قرب منزل عمه، فقام برفعها وإلقائها لتنفجر فيه.

وفي حديثه لمراسل الأناضول، أعرب حمد عن أمنيته الوحيدة في العودة إلى المشي ومتابعة تعليمه، قائلاً: "كنا نلعب بجوار منزل عمي، ووجدت قطعة حديد فرفعتها وألقيتها فانفجرت، وبسبب ذلك فقدت ساقيّ الاثنتين". وأضاف أنه بات يعتمد على يديه لممارسة كرة القدم بعد أن فقد ساقيه اللتين اعتاد اللعب بهما، مشيراً إلى أن حرمانه من الذهاب إلى المدرسة بسبب عدم قدرته على المشي يمثل أصعب تحدٍ يواجهه حالياً.

من جانبه، تحدث الأب إبراهيم حميد عن خطورة الألغام التي تهدد حياة السكان في المنطقة، مطالباً بضرورة التحرك العاجل لإزالتها. وأوضح أن طفليه نقلا للعلاج في مستشفيات عين عيسى والرقة ودمشق تباعاً، مبيناً أن حالة حمد كانت الأشد خطورة ببتر ساقيه، بينما أجريت لإسماعيل عملية جراحية في العينين.

ولفت الأب إلى أن أزمة الألغام لا تقتصر على تهديد أرواح المدنيين فحسب، بل تمتد لتشمل تعطيل قطاعي الزراعة وتربية المواشي، مضيفاً أن الأهالي عجزوا عن فلاحة أراضيهم أو رعي حيواناتهم منذ أكثر من خمس سنوات نظراً لانتشار الألغام في كل مكان شهد حضوراً للجماعات المسلحة خلال سنوات الحرب.

شارك الخبر: