سوريا
اقتصاد

كيف يغدو النجاح واقعاً ملموساً داخل سوريا وتحديات بناء المستقبل

halabtodaytv٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٧ م0 مشاهدة
كيف يغدو النجاح واقعاً ملموساً داخل سوريا وتحديات بناء المستقبل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "متى يصبح النجاح في سوريا ممكناً؟" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يكتب كمال عيشة عن واقع الهجرة وتأثيرها على الشباب السوري، حيث كان النجاح يُختصر في عبور الحدود والحصول على إقامة وفرصة عمل في الخارج. ومع مرور الزمن، نشأت قناعة لدى أجيال كاملة بأن المستقبل الحقيقي يكمن في مكان آخر، مما تحولت معه علاقة المواطن بوطنه إلى حالة انتظار دائم.

تُظهر البيانات والأرقام حجم الدمار الذي خلفته الحرب الطويلة، إذ يشير البنك الدولي إلى انكمار الناتج المحلي السوري بأكثر من 50% منذ عام 2010، وبلغ نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي نحو 830 دولاراً سنوياً في عام 2024، بينما تراجعت الإيرادات الحكومية إلى أقل من 5%. ورغم قسوة هذه المؤشرات، تظل المهمة السياسية الأكبر هي إعادة صياغة فكرة المستقبل وتوفير بيئة ملائمة للمواطن.

تشهد سوريا حركة عودة واسعة، حيث تُقدر لجنة الإنقاذ الدولية عودة أكثر من 3.5 مليون سوري منذ كانون الأول 2024 وسط تحديات مرتبطة بتوفير الخدمات وفرص العمل وسسبل العيش. إن تمكين المشاريع الصغيرة ودعم أصحاب الورش والمزارعين والمبرمجين والأطباء يعد الركيزة الأساسية لصياغة عقد اقتصادي جديد يجعل من الدولة شريكاً حقيقياً في خلق الفرص وتحقيق النهضة المرجوة.

شارك الخبر: