سوريا
منوعات

قصة نجاح ملهمة: شاب سوري يتخطى عقبة اللغة ويحقق معدلاً استثنائياً في الثانوية الألمانية

aksalser.com٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٧ م0 مشاهدة
قصة نجاح ملهمة: شاب سوري يتخطى عقبة اللغة ويحقق معدلاً استثنائياً في الثانوية الألمانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من سوريا إلى تفوق دراسي لافت في ألمانيا.. شاب سوري ينهي الثانوية بمعدل 1.1 ويبدأ دراسة هندسة المعلوماتية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حقق الشاب السوري عامر الصباغ، البالغ من العمر تسعة عشر عامًا، إنجازًا دراسيًا بارزًا في ولاية Hesse، بعد نجاحه في إنهاء الثانوية الألمانية «Abitur» بمعدل 1.1، ليبدأ مسيرته الجامعية في تخصص هندسة المعلوماتية. وجرى نشر تفاصيل قصته في السادس والعشرين من سبتمبر/أيلول عام 2026.

وصل عامر إلى مدينة ألسفيلد الألمانية في عام 2018 بعمر الحادية عشرة، برفقة والدته وشقيقيه ضمن برنامج لمّ شمل الأسرة، بعد مغادرة والده لسوريا في عام 2015. واجه الشاب في بداياته صعوبات ملحوظة بسبب حاجز اللغة، لكنه تمكن من تطوير مستواه سريعًا بفضل دعم المدرّسين، والقراءة المكثفة، ومساندة والدته التي تعمل في حقل المعلوماتية.

ظهرت ملامح تفوقه الدراسي مبكرًا؛ ففي الصف الثامن انتصر في الجولة الأولى لمسابقة رياضيات، ثم أنهى المرحلة المتوسطة Realschule بمعدل 1.0. وفي الصيف الحالي، توج جهوده بالحصول على شهادة Abitur بمعدل 1.1 من مدرسة Max-Eyth-Schule المهنية، متوجًا مسيرته بتكريم من الجمعية الألمانية للرياضيات وجمعية المعلوماتية الألمانية نظير أدائه المتميز.

يتوجه عامر حاليًا لدراسة هندسة المعلوماتية (Ingenieur-Informatik) في جامعة غيسن، واضعًا نصب عينيه مواصلة التعليم حتى نيل درجة الدكتوراه. إلى جانب ذلك، انخرط في العديد من الفاعليات المجتمعية؛ فقد شغل منصب ممثل طلابي وصولاً إلى مجلس طلاب ولاية هيسن، وانتُخب نائبًا لرئيس برلمان الشباب في مدينته، فضلاً عن تقديم دروس خصوصية، وتنظيم أنشطة شبابية، وعمله كمنقذ سباحة ومتطوع للترجمة بين العربية والألمانية في مركز WIR للتنوع في منطقة فوغلسبرغ.

بدورها، أشادت المعلمة السابقة إديث تساولوف بمسيرة عامر واصفة إياه بأنه أفضل طالب درّسته طوال مشوارها المهني، لافتة إلى سرعة اندماجه وتحوله إلى طالب محبوب ومتميز. واليوم، يتخذ عامر من مدينة ألسفيلد موطنًا له مع احتفاظه بذكورياته وارتباطه بوطنه سوريا، مترقبًا مستقبلًا جامعيًا طموحًا ومساهمة فعالة في المجتمع.

شارك الخبر: