سوريا
اقتصاد

عودة سجائر “الحمراء القصيرة” إلى الأسواق السورية بعد صيانة خطوط الإنتاج في جبلة

الخبر٢٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٣ م0 مشاهدة
عودة سجائر “الحمراء القصيرة” إلى الأسواق السورية بعد صيانة خطوط الإنتاج في جبلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“الحمراء القصيرة” تعود إلى الأسواق" نشر أولاً على موقع الخبر وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعادت المؤسسة العامة للتبغ في سوريا تشغيل خط إنتاج سجائر “الحمراء القصيرة” في معمل مدينة جبلة، وذلك عقب الانتهاء من أعمال الصيانة اللازمة. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعى المؤسسة لإعادة تأهيل خطوط الإنتاج المتوقفة، والتي تعرضت للتعطل بسبب أضرار الحرب وتقادم التجهيزات وصعوبة تأمين قطع التبديل.

وأوضحت المؤسسة، عبر منشور على صفحتها الرسمية، أن أعمال الصيانة نفذها عمال وفنيو المؤسسة، بحضور مديرها العام عبد العزيز الشيخ ومسؤولين في المؤسسة واتحاد عمال اللاذقية. و”الحمراء القصيرة” تمتلك تاريخاً طويلاً في صناعة التبغ السوري، حيث تشير سجلات الإنتاج إلى أن معمل تبغ حماة أنتج في عام 2010 أكثر من 141 طناً خلال النصف الأول، وأكثر من 208 أطنان من النسخة الكرتونية خلال الربع الثالث، بينما بلغ الإنتاج نحو 318 طناً من النسختين الجديدة والقديمة خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2014.

وفي آذار 2026، نقلت وكالة الأنباء السورية عن المؤسسة العامة للتبغ أن تصنيع “الحمراء القصيرة” يتم في مدينة جبلة، في حين كان إنتاج “الحمراء الطويلة” يجري بصورة مؤقتة خارج سوريا لحين إعادة تأهيل أحد معامل المؤسسة.

وعلى الصعيد الزراعي والاقتصادي، تستهدف الخطة الزراعية للمؤسسة في موسم 2026 زراعة نحو 11 ألف هكتار بالتبغ في سبع محافظات هي: اللاذقية، طرطوس، حماة، حمص، حلب، إدلب، ودرعا، حيث تشرف المؤسسة على عمليات الزراعة واستلام المحصول. وبلغت قيمة إنتاج المؤسسة في عام 2023 نحو 481 مليار ليرة، ومبيعاتها 433 ملياراً، مع تحقيق أرباح صافية بلغت 19.5 مليار ليرة بعد الضريبة، إضافة إلى تصدير كميات من التبغ المدخون وتبغ الفرجينيا إلى جنوب إفريقيا.

ورغم ذلك، يواجه المزارعون تحديات أساسية تتمثل في ارتفاع تكاليف العمالة والمستلزمات وتأخر دفع قيمة المحاصيل، مما دفع البعض للاستدانة لتمويل الموسم الجديد. ويمتد الإرث التاريخي للتبغ السوري إلى نظام الاحتكار الرسمي الذي بدأ في عام 1935، وبروز أصناف عالمية مثل التبغ اللاذقاني أو “Latakia Tobacco” الذي اشتهر عالمياً بصناعة تبغ الغليون بفضل نكهته المدخنة المميزة.

شارك الخبر: