استعادة 36 قطعة أثرية سورية مسروقة تفوق قيمتها 5 ملايين دولار من الولايات المتحدة


هذا الخبر بعنوان "استعادة قطع أثرية سورية بملايين الدولارات من الولايات المتحدة" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعادت السلطات الأمريكية إلى سوريا 36 قطعة أثرية منهوبة تفوق قيمتها الإجمالية 5 ملايين دولار، وذلك خلال مراسم جرت هذا الأسبوع في نيويورك. وتشمل المجموعة منحوتة جنائزية ضخمة قادمة من مدينة تدمر الأثرية، يزن وزنها أكثر من 450 كيلوغراماً وتعود إلى أواخر القرن الثاني الميلادي، إلى جانب قطع فسيفساء وتماثيل تعود لفترات زمنية مختلفة.
جاءت هذه الخطوة ثمرة لتحقيقات استمرت لعدة سنوات بمشاركة مكتب المدعي العام في مانهاتن ووحدة مكافحة تهريب الآثار، وبالتنسيق مع السلطات السورية الساعية لاستعادة إرثها الثقافي الذي تعرض للنهب والتدمير.
تتضمن المجموعة 36 قطعة أثرية، من أبرزها:
وأظهرت التحقيقات أن المنحوتة التدمرية أُخرجت من تدمر وشُحنت من دبي إلى نيويورك في عام 2011، قبل سنوات من تعرض المدينة القديمة لأعمال نهب وتدمير واسعة نفذها تنظيم الدولة بين عامي 2015 و2017. وكانت المنحوتة ضمن 24 قطعة أثرية صادرتها السلطات الأمريكية في عام 2021 من وحدتي تخزين مرتبطتين بتاجر الآثار جورج لطفي في نيوجيرسي. ويواجه لطفي مذكرة توقيف أصدرها مكتب المدعي العام في مانهاتن في عام 2022 ونشترة حمراء من الإنتربول في عام 2023، في وقت ينفي فيه الاتهامات الموجهة إليه.
برز متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك بين الجهات التي ضُبطت لديها قطع أثرية، حيث صادرت السلطات منه 13 قطعة من المجموعة المُعادة. ومنذ عام 2017، صادرت السلطات من المتحف 402 قطعة أثرية بلغت قيمتها 98.7 مليون دولار. كما شملت القطع المستعادة أربعة آثار من مجموعة مايكل شتاينهارت، الذي سبق أن أعاد في عام 2021 نحو 180 قطعة أثرية مسروقة بقيمة 70 مليون دولار.
وشهدت مراسم إعادة الآثار حضور مسؤولين أمريكيين وسوريين، من بينهم المدعي العام في مانهاتن ألفين براغ، ونائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك، إلى جانب القائم بأعمال السفارة السورية في واشنطن محمد ناصر قناطري.
وأكد براغ أن الحفاظ على التراث الثقافي يتجاوز الحدود والجنسيات، لافتاً إلى أن التحقيقات تطلبت تعاوناً دولياً. وبدوره، اعتبر قناطري أن التعاون السوري-الأمريكي وجهود مكتب المدعي العام في مانهاتن ساهمت في إعادة جزء من تاريخ سوريا إلى وطنه، مضيفاً أن الالتزام المشترك بحماية التراث الثقافي يمكن أن يشكل جسراً بين البلدين. وتؤكد هذه الخطوة استمرار الجهود لاستعادة التراث والآثار المنهوبة من سوريا، وتعزيز التعاون بين سوريا والولايات المتحدة في مجالات عدة من بينها مكافحة تهريب الآثار.
ثقافة
ثقافة
اقتصاد
سياسة