صناعة دبس العنب في السويداء تواجه تحديات اقتصادية وتكاليف إنتاج مرتفعة


هذا الخبر بعنوان "دبس العنب بالسويداء.. صناعة تقليدية تصطدم بتكلفة الإنتاج" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يبدأ موسم صناعة دبس العنب في السويداء بالتزامن مع قطاف العنب، لتحويل كميات المحصول إلى منتج ارتبط تاريخياً بمؤونة العائلات ومصدر دخل لبعض الأفراد. تتطلب صناعة الدبس تكاليف تبدأ من قطاف العنب والنقل والعصر وصولاً إلى الغلي والتعبئة.
تُعد صناعة الدبس التي تبدأ في شهر أيلول من كل عام من أبرز أشكال التصنيع المرتبطة بالعنب في السويداء إلى جانب الزبيب والخل. بدأت هذه الصناعة في المنازل والقرى الزراعية كمؤونة للشتاء، وتوسعت لاحقاً لتصبح مهنة ومصدر دخل.
أوضح سامر، المزارع البالغ من العمر 35 عاماً من قرية عرمان في الريف الجنوبي بالسويداء والذي يعمل في المهنة منذ سن العشرين، أن مراحل التصنيع تبدأ ببرس العنب بالآلات أو بالطرق التقليدية لاستخراج العصير ونقله إلى وعاء الغلي المسمى "الخلقينة". تستمر العملية من ثلاث إلى أربع ساعات مع التحريك المستمر، تليها مرحلة التصفية والتبريد لمدة يومين.
يحتاج إنتاج تنكة بوزن 25 كيلوغراماً إلى نحو 120 كيلوغراماً من العنب، ويُعتبر العنب "السلطي الأصفر" من أفضل الأنواع، بينما أشار "أبو أشرف" من بلدة القريا، العامل في المهنة منذ 12 عاماً، إلى أن استخدام العنب المبكر قد يتطلب حتى 150 كيلوغراماً.
تصطدم الصناعة بارتفاع التكاليف من أتعاب الموسم والقطاف والنقل، حيث تتراوح تكلفة إنتاج التنكة هذا العام نحو 8000 ليرة، وسط توقعات بأن يتراوح سعر البيع بين 12,000 و15,000 ليرة لتغطية التكاليف وتحقيق هامش ربح مقارنة بـ10,000 ليرة في الموسم الماضي.
رغم تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، يعتمد المنتجون على الجودة والسمعة الجيدة لجذب الزبائن، إضافة إلى إمكانية تخزين الدبس لفطرات طويلة دون أن يفسد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد