ورشة عمل في دمشق حول "القيادة التكيفية" لمواجهة تحديات التغيير المعقدة


هذا الخبر بعنوان "“القيادة التكيفية”.. تدريب في دمشق لمواجهة تحديات التغيير" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جمع تدريب حمل عنوان “القيادة التكيفية” في دمشق فاعلين سوريين يمثلون قطاعات حكومية ومجتمعية وخاصة، إلى جانب مدربين قدموا من سوريا ومصر وتونس. وأكد منظمو هذه التجربة أنها تهدف إلى تطوير أدوات عملية للتعامل مع التحديات المعقدة التي عجزت القرارات الإدارية والحلول الفنية التقليدية عن معالجتها.
واستضافت دار فارحي الواقعة في دمشق القديمة فعاليات التدريب الذي جاء تحت شعار “القيادة التكيفية: من تشخيص التحدي إلى التدخل الأول”، بتنظيم مشترك بين المعهد العربي للقيادة وشبكة شباب التغيير. وسلط البرنامج الضوء على التمييز الواضح بين القيادة والسلطة والنفوذ، فضلاً عن الفصل بين الجوانب التقنية والتكيفية للمشكلات، مع تحليل دقيق لمصالح الأطراف المعنية ومصادر مقاومة التغيير تمهيداً لتصميم تدخلات ملائمة لمؤسسات المشاركين ومجتمعاتهم.
وفي سياق متصل، أشار المدرب التونسي أشرف عوادي، مؤسس منظمة “أنا يقظ”، في تصريحات لـ “سوريا بلس” إلى أن مفهوم القيادة التكيفية ما زال يحتاج إلى مزيد من التعريف في العالم العربي، موضحاً أن التدريب سعى لربط مبادئه بواقع العمل في بيئات متغيرة وغير يقينية. وبيّن أن القيادة تتجاوز حدود المناصب لتكون عملاً شاقاً في سبيل التغيير، موضحاً الاعتماد على منهجية “التدريب التغييري” التي تعتمد على طرح الأسئلة التحفيزية بدلاً من تلقين المعلومات.
ومن جهته، أكد المدرب عبد الرزاق عبد الرزاق من “شباب التغيير” لـ “سوريا بلس” أهمية تحويل المفاهيم النظرية إلى تطبيقات عملية عبر أدوات تشخيص دقيقة. وأوضح أن معالجة المشكلات المعقدة تستدعي مراعاة الأبعاد السلوكية والمجتمعية، وفهم ردود الفعل المحتملة ومقاومة التغيير، لافتاً إلى مفهوم “توزيع الخسائر بشكل عادل” بين المعنيين.
بدوره، اعتبر خالد إمام، مؤسس المعهد العربي للقيادة، أن أهمية التدريب تنبع من تجمع شباب سوريين ذوي خلفيات متنوعة في دمشق إلى جانب التنوع التدريبي العربي، مشيراً إلى مساهمة البرنامج في إعادة بناء قنوات التواصل وتبادل الخبرات.
وعبر المشاركون عن آرائهم، حيث رأت بيان المالح، مديرة المشاريع في منظمة “نساء الآن”، أن التدريب يتيح مساحة للتفكير والتأمل بدلاً من تقديم إجابات جاهزة. ومن جانبها، عبرت نادرة علوان، رئيسة قسم الشركات والخبراء في وزارة الإدارة المحلية والبيئة، عن إعجابها بالتنوع الفكري والثقافي للمدربين والطابع التفاعلي للورشة.
وفي الختام، أوضح عبد الرزاق أن شبكة شباب التغيير تخطط لسلسلة من المبادرات والأنشطة المستقبلية في مختلف المحافظات السورية لتوسيع نطاق هذه الأدوات القيادية.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
سياسة