سوريا
اقتصاد

إطلاق أعمال تأهيل معبر القامشلي–نصيبين لدعم التبادل التجاري الإقليمي

Alsoury Net٢٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٥ ص0 مشاهدة
إطلاق أعمال تأهيل معبر القامشلي–نصيبين لدعم التبادل التجاري الإقليمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا تبدأ تأهيل معبر القامشلي–نصيبين لتعزيز حركة التجارة" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شرعت سوريا بشكل رسمى في تنفيذ أعمال إنشاء وتأهيل منفذ القامشلي–نصيبين الحدودي مع تركيا، وذلك بغرض تدشين مسار جديد لتنقل المسافرين ونقل البضائع، فضلاً عن تنشيط حركة التجارة والترانزيت بين تركيا وسوريا والعراق.

وأوضح رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، قتيبة بدوي، أن هذا المعبر سيمثل المنفذ السابع الذي يربط بين سوريا وتركيا، مشيراً إلى أن المبادرة تستهدف تيسير سفر الأفراد، وتوسيع نطاق التبادل التجاري، وفتح آفاق جديدة أمام حركة الترانزيت عبر الأراضي السورية.

ويندرج هذا المشروع ضمن استراتيجية شاملة لتحديث البنية التحتية للمنافذ السورية وإعادة تنظيم حركة العبور مع دول الجوار، بالتوازي مع المساعي الرامية إلى اختصار أوقات الانتظار ورفع الكفاءة التشغيلية للمراكز البرية.

وعلى الرغم من الترويج له كمنفذ مستجد، فإن نقطة الوصل بين القامشلي السورية ونصيبين التركية قائمة منذ أعوام، بيد أنها ظلت مغلقة طوال الفترة الماضية. وتتوضع مدينة نصيبين في ولاية ماردين بمواجهة مدينة القامشلي الواقعة في محافظة الحسكة.

وتمتد أبعاد المشروع لتتجاوز نطاق حركة السكان المحلية بين ضفتي الحدود، إذ تعول السلطات على أن يشكل المعبر ركيزة أساسية ضمن ممر بري يصل تركيا بالع العراق مروراً بالأراضي السورية، مما يسهم في دعم حركة الشاحنات والتبادل التجاري بالمنطقة.

وكان نائب محافظ الحسكة، أحمد الهلالي، قد لفت في وقت سابق إلى الدور المحتمل لتشغيل المعبر في إحياء التجارة بين تركيا والعراق عبر سوريا، وربطه بخط لإعادة الحياة إلى الطريق الرابط بين نصيبين ومعبر الوليد في منطقة اليعربية على الحدود السورية العراقية.

من جانبه، أعلن وزير التجارة التركي عمر بولاط في تصريحات سابقة أن الجهود تركز على افتتاح معبر نصيبين–القامشلي قبيل نهاية عام 2026، منوهاً باستئناف توظيف الأراضي السورية في حركة الترانزيت المتجهة نحو العراق.

وتكتسب هذه الخطوة دلالات بالغة الأهمية بالنسبة إلى محافظة الحسكة، التي تملك حدوداً مشتركة مع كل من تركيا والعراق، في وقت تشهد فيه المنطقة أعمال تطوير لعديد المعبر، ومن ضمنها منفذ اليعربية مع العراق ومنفذ سيمالكا مع إقليم كردستان العراق.

ومن المنتظر أن يضيف إنجاز أعمال التأهيل وفتح المعبر ممراً جديداً للنقل بين الدول الثلاث، بينما يبقى حجم المردود التجاري الفعلي رهناً بإتمام البنية الأساسية والطرق الموصلة إلى المعبر وتوفير التجهيزات التشغيلية الضرورية.

شارك الخبر: