قلعة حلب تحتضن إطلاق مشروع سياحي متطور يدمج التراث بالتكنولوجيا


هذا الخبر بعنوان "حلب تستعيد مكانتها السياحية" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى سوريا لإحياء إرثها الحضاري عبر أدوات معاصرة، حيث صرح وزير السياحة مازن الصالحاني عن موعد الكشف عن تجربة سياحية فريدة توظف التكنولوجيا الحديثة لتطوير تجربة الزائر من داخل قلعة حلب في 27 أيلول بالتزامن مع يوم السياحة العالمي. وستنطلق هذه المبادرة من حلب كنموذج رائد قابل للتعميم على مختلف المواقع التراثية والسياحية في البلاد، في مسعى حكومي جاد لإنعاش القطاع السياحي، واستقطاب الزوار، ودمج التكنولوجيا بخدمة التراث الأصيل، وتسليط الضوء على الهوية الثقافية للمدن السورية العريقة مثل حلب التي تمتلك إرثاً تاريخياً ومعلماً أثرياً فريداً من نوعه عالمياً، يأتي ذلك وسط تحسن ملحوظ في الأوضاع الأمنية وعودة تدريجية للنشاط السياحي.
وفي سياق متصل بتسخير التكنولوجيا لخدمة التراث، بين الوزير الصالحاني أن اختيار قلعة حلب كمحطة أولى يعود لما تمثله من قيمة استثنائية وهحية حية ترغب سوريا في إبرازها بأساليب مبتكرة، مؤكداً أن التكنولوجيا ستلعب دوراً محورياً في تقريب قصص المواقع الأثرية وجعلها أكثر تفاعلية للزوار. وأضاف أن هذا المشروع يمهد الطريق لتعميم النموذج على مواقع أخرى في شتى المحافظات، نظراً لما تحمله قلعة حلب من مكانة كواحدة من أكبر القلاع العالمية وموقعها الاستراتيجي وتاريخها العريق الممتد لآلاف السنين. وأشار الصالحاني إلى الاستعدادات الجارية في قلعة حلب لاستضافة الاحتفالية بحضور رسمي ودبلوماسي رفيع للكشف عن تفاصيل المشروع.
وتحظى هذه الفعالية برعاية مشتركة من وزارة السياحة ومحافظة حلب، وبتنظيم من الغرفة الفتية الدولية بيرويا وغرفة سياحة المنطقة الشمالية، ضمن برنامج متكامل يدمج بين إطلاق التجربة الجديدة وإبراز الهوية الثقافية والتراثية للمدينة، ويشكل هذا التعاون بين القطاعين العام والخاص نموذجاً ناجحاً لتطوير السياحة وإبراز الوجه الحضاري لسوريا.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد