سوريا
ثقافة

استعادة سوريا 36 قطعة أثرية نادرة مسروقة من الولايات المتحدة الأمريكية

aksalser.com٢٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٢١ ص0 مشاهدة
استعادة سوريا 36 قطعة أثرية نادرة مسروقة من الولايات المتحدة الأمريكية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا تستعيد من الولايات المتحدة 36 قطعة أثرية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسلمت سوريا رسمياً من الولايات المتحدة 36 قطعة أثرية مسروقة تزيد قيمتها عن 5 ملايين دولار، والتي شملت نقوشاً جنائزية ضخمة من مدينة تدمر إلى جانب 14 لوحة فسيفسائية نادرة جرى نهبها من فيلا رومانية.

أقيمت مراسم التسليم في مدينة نيويورك في إطار جهود مكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار وإعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة، وذلك وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء السورية “سانا”. وشهدت المراسم حضور المدعي العام لمقاطعة مانهاتن ألفين براغ، ونائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو، والمبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك.

كما حضر الفعالية كل من القائم بأعمال السفارة السورية في واشنطن محمد ناصر قناطري، ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، إضافة إلى عدد من المسؤولين والدبلوماسيين.

وأكد المدعي العام ألفين براغ في بيان صادر عن مكتبه أن هذه الخطوة تمثل تذكيراً بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي الذي يتجاوز الحدود، موضحاً أن التحقيق الذي أدى إلى استعادة القطع كان معقداً للغاية وتطلب شراكات وثيقة امتدت حول العالم. وأشار إلى أن وحدة مكافحة تهريب الآثار صادرت 31 قطعة أثرية من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لافتاً إلى أن النقش التدمري هُرب خلال فترة سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي.

وتتضمن المجموعة المستعادة نقشاً جنائزياً يعود لأواخر القرن الثاني الميلادي، وهو منحوتة من الحجر الجيري يزن نحو 454 كيلوغراماً يصور رجلاً مستلقياً تحيط به امرأة وثلاثة أطفال. كما تضم المجموعة فسيفساء “تيليتي وإيروس” التي تعود للقرن الثالث قبل الميلاد وتصور الزفاف الأسطوري، إضافة إلى ثلاثة تماثيل أنثوية “سورية-حيثية” تعود للألفية الثانية قبل الميلاد.

من جانبه، صرح محمد ناصر قناطري بأن جزءاً من تاريخ سوريا عاد أخيراً إلى وطنه بفضل التعاون المشترك وجهود مكتب المدعي العام في مانهاتن. وتعرضت المواقع الأثرية السورية، وفي مقدمتها مدينة تدمر المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، لعمليات نهب واسعة خلال سنوات الحرب، وسط جهود دولية وقرارات مجلس الأمن 2199 والقيود الأمريكية المفروضة منذ عام 2016 للحد من تهريب وتدمير التراث الثقافي السوري.

شارك الخبر: