رحلة العودة الصعبة: عائلة عنتر محمد الإبراهيم تصطدم بواقع الدمار في الباغوز بعد سنوات مخيم الهول


هذا الخبر بعنوان "من مخيم الهول إلى الباغوز.. عائلة تعود لتجد منزلها مدمّراً" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد ثلاث سنوات قضتها في مخيم الهول، عادت عائلة عنتر محمد الإبراهيم إلى بلدة الباغوز في ريف دير الزور، لتصطدم بواقع مرير تتمثل في ددمار منزلها وعدم صلاحيته للسكن، ما أجبرها على الإقامة المؤقتة لدى أحد المعارف.
وأوضح الإبراهيم في حديثه لـ”سوريا بلس” أن أسرته تعاني من صعوبة بالغة في توفير الاحتياجات الأساسية، وسط غياب تام لمصدر دخل ثابت، فضلاً عن الحاجة الملحة لرعاية أبنائه من ذوي الإعاقة.
رحلة شاقة إلى مخيم الهول
واستعاد الإبراهيم تفاصيل رحلة النزوح القاسية نحو مخيم الهول، مشيراً إلى أن الأسرة قطعت مسافات طويلة سيراً على الأقدام عبر الصحراء، وقد ضاعفت ظروف أبنائه من ذوي الإعاقة وعدم قدرة بعضهم على المشي من حجم المعاناة والأعباء الإضافية خلال طريق النزوح وصولاً إلى المخيم الذي أمضت فيه العائلة ثلاثة أعوام قبل اتخاذ قرار العودة إلى الباغوز.
منزل مدمر وتحديات معيشية
وعلى الرغم من آمال الاستقرار التي رافقت خطوة العودة إلى مسقط الرأس، تفاجأت الأسرة بأن منزلها دمر بشكل كامل، في ظل عجز مادي يمنعها من ترميمه. هذا الوضع دفعها للاستقرار المؤقت في منزل أحد الأصدقاء بينما تتواصل رحلة البحث عن مأوى دائم.
ولا تقتصر المعاناة على أزمة السكن، إذ أشار الإبراهيم إلى افتقاره لعمل ثابت يغطي متطلبات معيشة عائلته، وتزايد الأعباء جراء احتياجات أبنائه الخاصة والنقص الحاد في الخدمات الأساسية مثل الكهرباء.
مناشدة إنسانية للمساعدة
وفي ختام حديثه، وجه الإبراهيم نداءً عاجلاً إلى الجهات الإنسانية وأهل الخير لتقديم يد العون ومساعدته في تأمين مسكن ملائم ومتطلبات أسرته المعيشية، وتحديداً المستلزمات الطبية والخاصة بأبنائه من ذوي الإعاقة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المعاناة تتزامن مع موجات عودة مستمرة لعائلات سورية مغادرة مخيم الهول نحو مناطقها الأصلية، حيث يصطدم العائدون بعقبات قاسية تخص السكن، وتوفير فرص العمل، والخدمات الأساسية.
عاجل
منوعات
عاجل
منوعات