محافظة ريف دمشق تطلق حملة "ريفنا أجمل" لتعزيز الواقع الخدمي والمشهد الحضري


هذا الخبر بعنوان "امتداداً لحملات سابقة.. محافظة ريف دمشق تطلق “ريفنا أجمل”" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت محافظة ريف دمشق رسمياً حملة “ريفنا أجمل”، وذلك ضمن مجموعة من المبادرات التنموية والخدمية التي تستهدف الارتقاء بالواقع الخدمي والمشهد العام في مختلف مدن وبلدات المحافظة، فضلاً عن تعزيز مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للأهالي.
وأوضح القائمون على الحملة أنها تتضمن تنفيذ أعمال صيانة وتزفيت للطرقات، إلى جانب تأهيل مداخل المدن والبلدات، وتجميل المساحات العامة، وإعادة تأهيل الحدائق، وتحسين قطاعات النظافة والإنارة وإزالة الأنقاض والمخلفات، بغية رفع مستوى الخدمات وتحسين البيئة المحيطة بالسكان.
وتتزامن هذه الحملة مع مواجهة مناطق واسعة في ريف دمشق لتحديات خدمية متراكمة تتمثل في تضرر الطرقات والبنى التحتية، وتراكم الأنقاض، ونقص خدمات النظافة والإنارة في بعض المناطق، إضافة إلى الحاجة الملحة لتأهيل الحدائق والمساحات العامة وتحسين المداخل الرئيسية.
وتعتمد محافظة ريف دمشق في مرحلتها الحالية على إطلاق مبادرات خدمية متتالية لمعالجة جزء من هذه الاحتياجات، متجاوزة الاستجابة الجزئية نحو تنفيذ مشاريع أكثر انتظاماً تغطي قطاعات ومناطق متعددة.
وتُعد حملة «ريفنا أجمل» امتداداً لسلسلة من المبادرات السابقة التي أطلقتها محافظة ريف دمشق، مثل «ريف دمشق بخدمتكم»، و«ريفنا أخضر»، و«ريفنا بيستاهل»، و«لنترك أثراً»، والتي ركزت على تحسين الخدمات، دعم البنية التحتية، وتعزيز التشجير والمساحات الخضراء.
ولا تقتصر أهداف المبادرة على المظهر الجمالي فحسب، بل تمتد لتشمل قطاعات الحياة اليومية للسكان كالنظافة والطرقات والإنارة والحدائق وإزالة الأنقاض. ومن المأمول أن تسهم هذه الأعمال في تحسين حركة السكان والتنقل، وتوفير بيئة مجتمعية أفضل للأهالي عبر تأهيل الحدائق والمساحات العامة.
وتستهدف المبادرة كافة مناطق ريف دمشق، حيث تبقى فعاليتها مرتبطة بشموليتها واستمرارية أعمال الصيانة وتأمين الموارد اللازمة لتوسيع نطاق المشاريع وتحويلها إلى أعمال مستدامة تلبي احتياجات الأهالي وتخفف من الأضرار المتراكمة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات